هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زُر آلَ أحمدَ حيثُ ما كانوا فما
حـلٌّ بـه حلُّـوا سـوى حـرمٍ سما
زُر بضـــعةً نبـــوةً علويـــةً
قُدســيةً عرشــيةً علـتِ السـما
زُر بضـــعةً مكيـــةً مســـكيةً
مدنيــــةً نديـــةً وتنســـما
زُر فرعَ ذاك الأصلِ واهزُهزهُ تجد
مـا تشتهيهِ النفسُ من خيرٍ وما
وبمصـرَ منهُـم عـدةٌ رقصـَت بهم
بـل عمـدةٌ للزائريـن ومحتمـى
هـل شـمتَ أحسـنَ من حسينٍ زاره
حسـنٌ أخوهُ مؤنساً يا ما افخما
أو شـمتَ زينـاً مثلَ زينبَ أختِهِ
يامـا احيسـنهُ يميسُ الذي عمى
أو شمتَ أنفسَ من نفيسةَ ما غدا
غـــادٍ لــه إلا وراحَ منعمــاً
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.