هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـارُوا وأنـوارُ الحـبيبِ تـؤُمُّهُم
وشــذاهُ يقــدمهم فمـا أسـناهُمُ
غنــاهُمُ الحــادي فعنَّـى ركبَهُـم
لهــمُ الهنــاءَ وللــذي غنـاهمُ
طلعـوا إلـى بيـتٍ علـت أركـانُهُ
وبــهِ يتــمُّ ســناؤُهُم وســناهُمُ
طـافُوا بـه واستنشـقوا نشراً لهُ
أحيــاهُمُ مـن بعـدِ مـا أفنـاهُمُ
وتلثمُــوا بغبــارِهِ وتطــارحُوا
فـي بـابهِ والشـوقُ قـد أضـناهُمُ
مـدُّو أكـفَّ الفقـرِ داعيـنَ الـذي
مـن فضـلهِ بـهِ عـن سـوى أغناهُمُ
وتضـلعوا مـن مـاء زمـزمَ سائغاً
فيــهِ حيــاتُهُمُ وفيــهِ غنــاهُمُ
وسـعوا خضـوعاً بين مروةَ والصفا
بتـــولهٍ عمــا ســواهُ ثنــاهُمُ
أثنـوا عليـه بالـذي هـو أهلُـهُ
يــا مــا أحيلاهُـم هُـمُ وثنـاهُمُ
زفُّــوا زفيــفَ عــرائسٍ لمنـاهُمُ
طُــوبى لهــم بزفيفهـم لمنـاهُم
لطمـت خُـدُودَ الأرضِ كـفُّ العيسِ إذ
عــاجُوا علـى صـهواتِها لمنـاهُمُ
وغـدوا إلـى عرفـاتِهِم وجمـالُهم
تـدنو بهـم لجمـالِ مـن أدنـاهُمُ
راحــوا وقــد شـملتهمُ أنـوارُهُ
يُربـى علـى شـمسِ الضـحى أدناهُمُ
واستقبلوا وادي الحمى ترنو لهم
غزلانــه وتهيــمُ فــي مغنــاهُمُ
إن لـم نكـن معهـم بأجسـادٍ لنا
فـالروحُ ليـسَ تعـوجُ عـن مغناهُمُ
يـا سـيِّدَ الرُسلِ الكرامِ وخيرَ من
وفـى إذا العـاني السُؤالَ عناهُمُ
صـلى عليـكَ اللَـهُ مـا لاذ امـرؤٌ
بجنــابِ آلــك إن ملجأنــا هُـمُ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.