هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذي نسـمةٌ للحـبيب جلـت
عمـا يهـب بـه النسـيم
تنســـمت فـــي وجنــا
قائلـــةً طبتــم هنــا
بعـد القبـولِ مـن منوى
حــق الهنــاءُ بـالمنى
وبالبشــــــــــــارَه
وهــــذه دارهُ تجلـــت
فزادت العيسُ في الرسيم
لاثمـــةً خـــد الــثرى
فـي رقمهـا دأبـاً تُـرى
ســـائرةً لمـــن ســرى
لربـــهِ خيــر الســرى
مــــــع الســـــيارَه
مـن له شهبُ السماءِ دلت
يـوم بـدا وجهـهُ قسـيم
وجـــهُ جمـــالِهِ ربــا
كـــأنَّهُ زهــرُ الرُبــى
لــه المحــبُّ قـد صـبا
يميــلُ إن مــرَّ الصـبا
إلـــــى الزيـــــارَه
فـي حسـنهِ البصراءُ كلت
والحسنُ من حسنهِ الوسيم
الليـــلُ مـــن طرتــهِ
والصـــبحُ مــن غرتِــهِ
والغصــنُ مــن قــامتهِ
والــوردُ مــن وجنتــهِ
أبـــــدى احمــــراره
لـي الأمـاني حيـث حلـت
لم تعد عن قدره الجسيم
وبشــــرتني الســـعود
بــأنَّ نجمـي فـي صـعُود
وأن مـــن يهــزُّ عُــود
مــن مثـلِ أحمـدٍ يعـود
جــــــانٍ ثمــــــارَه
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.