هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيا عجباً كيفَ يبدو الوجود
تمـامَ بـدوٍّ لـهُ فـي العَدَم
ويـا عجبـاً كيـفَ يثبـتُ حا
دثٌ مـع مـن لـه وصفُ القدم
صــفاتُهُ لـو ظهـرت لاضـمحَل
مكـــونُهُ وهــوى وانهَــدَم
هـوُ الحق ما بعد إلا الضلال
إذا مـا تجلـى سواهُ انعدم
إذا مــا نظــرتَ لقـولٍ ول
كـنِ انظر وحققت ما قد صدم
علمــت بــأنه لــولا إعـا
رةٌ فــي تجليـه زلَّ القـدم
ومـا نالَ منه سوى من هداهُ
لــه بــهِ وفقــهُ للخــدم
فكـن صـاحٍ إن لم تكن منهم
خـديم خـديمِ خـديمِ الخـدم
بفضــلك ربــي أنـل نظـرةً
لعبــدكَ تحييـه بعـد عـدم
وخــذ بيـديه لمـا ترتضـي
ليلقـاكَ أخـرى بـدونَ سـَدَم
إذا مـا وجـدتكَ كنتَ المنى
ومـالي علـى فقـدِ غيرٍ ندم
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.