هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَلاةٌ وَتَسليمٌ على المُصطَفى الذي
عَلَيــهِ مِـنَ السـَلامِ أَذكـى سـَلامِ
مـن أنـت لـه في لوعةٍ ذا دوامِ
وأعينــك الســجامُ دأبـاً دوامِ
من أنت له تصبو إذا هبت الصبا
ولاحَ بريــقٌ مـن عريـبِ الخيـامِ
مـن أنت به إن مر ذكر عذيبٍ او
لـوى تلتـوي مـن حر نارِ الأوامِ
محمــد البــادي بـديع محاسـنٍ
بحسـنِ ابتـداءٍ ثـم حسنِ اختتامِ
محمــد البـادي سـناه ولا سـنى
لفجــرٍ ولا شــمسٍ وبــدرِ تمـامِ
محمــد البــادي وآدامُ طينــةٌ
ومــاء نبيــا كاشــفاً للثـامِ
محمــد البــادي ســناهُ بـآدمٍ
وشــيث وادريــسٍ ونــوحٍ وسـامِ
محمـد الـداعي الخليـلُ ببعثـهِ
لنـا تاليـاً مزكيـاً مـن أثـامِ
محمــد المنعـوتُ فـي كـل أمـةٍ
بــأنهُ مبعــوثٌ لكــلِّ الأنــامِ
محمــد البــادي بأيــةِ آيــةٍ
بحيـــن ولادةٍ وحيــنِ انفطــامِ
محمــد البــادي بــوجهٍ مســمٍ
وجـوهر حسـنٍ منـه نافي انقسام
محمـد البادي من الطهر في حلى
ومــن نســبٍ فــي ذروةٍ وسـنامِ
محمــد الــداعي بــأبهى خلائقٍ
وأشـــهى فعــائل وأنهــى كلامِ
محمـد البـادي بيـومٍ سـروا به
وفــي غــدنا إمـامَ كـلِّ إمـامِ
محمــد البــادي لسـائلِهِ وقـد
أتـى فننـا في زهرةٍ ذا ابتسامِ
محمـد انـدى العـالمينَ أبرُّهُـم
ومنهلُــهُ عــذبٌ كـثيرُ ازدحـام
محمـد المبـدي يـداً ما طويلها
يــبينُ لـه كـفٌّ بيـومِ انعـدامِ
محمــد البــادي بيـومِ وقـائعٍ
هلالاً وديجــورٌ لــه مــن قتـامِ
محمــد البــادي ببــدرٍ مهللاً
ببطشــته الكـبرى بيـومِ لـزامِ
محمــد البــادي بفتــحٍ مكملاً
ويـــوم وداعٍ موذنــاً بتمــامِ
محاســنه تهـدى لمـادحِهِ الـذي
يقـولُ ولـم يظفـر لهـا بختـامِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.