هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا كَرِيمـاً إِذَا استُقِيلَ أقَالاَ
حُـلَّ عَنَّـا مِـنَ الـذُّنُوبِ عِقَـالا
عَقَلَتنَـا الـذُّنُوبُ عَنـكَ وَخُضـنَا
فِــي هَوَانَــا جَهَالَــةً وَضـَلاَلا
وَأســَلنَا دَمعــاً عَلَيـكَ وَلِلَّـهِ
مُحِــبٌّ فِيــكَ الــدُّمُوعَ أسـَالا
بِيَـدَينَا خُـذ يَا رَحِيمُ بِنَا مَنّا
وَعَامِـل بَِالفَضـلِ يَـا مَن تَعَالَى
وَمَــدَدنا الأكُــفَّ نَحـوَكَ نَرجُـو
مَـدَداً مِنـكَ يَـا مُجِيبـاً سُؤَالا
بِرَســُولِ اللــهِ المُمِــدِّ لِكُـلٍّ
بِالَّــذِي يَرتَجِيـهِ مِنـكَ نَـوَالا
طَلَعَـــت شَمســـُنَا بِــأفقِ عُلاَهُ
لَيـسَ نَخشَى مَا دَامَ فِينَا زَوَالا
دَامَ فِينَا نُوراً وَفِي وَجهِ آلِ ال
بَيـــتِ أنــوَارُهُ كَبَــدرٍ تَلاَلا
آلَ بَيـتِ النَّبِـيِّ عَطفـاً عَلَى مَن
بَـذَلَ الـرُّوحَ فِـي هَوَاكُم وَمَالا
وَإِلَيــكَ أبَــا العَلاَءِ لَجَأنَــا
مِـن زَمَـانٍ قَد جَارَ فِينَا وَمَالا
وَإِلَيـكَ يَـا صَاحِبَ العَلَمِ القَصدُ
وَمَـن يَقصـِد بَحـرَكَ العَذبَ نَالا
يَـا أبَـا الفَيضِ يَا جِلاَنِيُّ فَيضاً
لَـم يَـزَل بَحـرُكَ الفَضـِيضُ زُلاَلا
يَـا جَزُولِـيُّ امـدُد دَلاَئِلَ خَيـرَا
تٍ عَلَينَــا بِهَــا نَتِيــهُ دَلاَلا
وَإِلَيـكَ أبَـا اللِّثَـامَينِ مِلنَـا
لِنَنَــالَ المُـرَادَ مِنـكَ مَنَـالا
يَـا رِفَـاعِي بِـاللهِ رَبِّـكَ رَفعاً
لِعُبَيــدٍ فِـي رَوضِ فَضـلِكَ جَـالا
يَـا دَسـُوقِي سـُقنَا لِمَولاَكَ فَضلاً
فَلَكَـم بِكُـم سـَاقَ عَبـداً وَوَالَى
صـَاحِ أمِّ الرِّجَالَ وَاسأل بِهِم مَو
لاَكَ مَـا خَـابَ مَـن يَؤُمُّ الرِّجَالا
هَــؤُلاَءِ الرِّجَــالُ ذَاكِرُهُـم فِـي
رَحَمَـاتِ المَـولَى يَجُـولُ مَجَـالا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.