هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَن عَلِيِّ الرِّضَى التَّقِيِّ بنِ مُوسَى ال
كَـاظِمِ العَابِـدِ الخَـؤُوفِ البَتُـولِ
عَـن أبِيـهِ مُوسـَى بـنِ جَعفَرٍ الصَّا
دِقِ نُطقــاً فِــي كُـلِّ قَـولٍ وَقِيـلِ
عَـن أبِيـهِ أي جَعفَرٍ ابنِ مَولَى ال
مَجـدِ مَـولَى التَّمجِيـدِ وَالتَّفضـِيلِ
الكَبِيــرِ مُحَمَّــدٍ بَــاقِرِ العِــل
مِ خَبِيــــرِ فُرُوعِـــهِ وَالأصـــُولِ
عَــن أبِيــهِ مُحَمَّــدِ بــنِ عَلِــيٍّ
الجَــوَادِ الفَيَّــاضِ ذِي التَّبجِيـلِ
عَــن رَسـُولِ الإِلاَهِ مَـن بِيَـدَيهِ ال
حَــلُّ وَالرَّبــطُ يَـومَ وَقـفٍ مَهُـولِ
عَـن أمِيـنِ الإِلهِ جِبرِيلَ عَن ذِي ال
مَلَكُــوتِ وَذِي العَطَــاءِ الجَزِيــلِ
لاَ إِلَــهَ إِلاَّهُ حِصــنِي وَمَــن يَــذ
كُرُهَـا فَهـوَ فِـي ضَمضـانِ الكَفِيـلِ
لاَ إِلَـــهَ ســِوَاكَ رَبِّــي فَأدخِــل
نِــي بِفَضـلٍ فِـي حِصـنِكَ المَكفُـولِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.