هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَـدِيثُ اشـْتِيَاقي لاَ يَبُثُّـهُ مُرْسـَلُ
وَقَلْبِـي وَدَمْعِـي فِـي هَواكَ مُسَلْسَلُ
بَـدَا مَـا بَدَا مِنْهُ وَأبْهَمْتُ بَعْضَهُ
وَوَرَّيْـتُ عَـنْ بَعْـضٍ وَبَعْضـُهُ مُجْمَـلُ
وَيَقْرَأنِـــي مُصـــَحَّفاً وَمُحَرَّفــاً
عَـذُولِي فَمَـا يَدْرِي بِمَا بِهِ يَعْذِلُ
ومَـا دَلَّـسَ اللاَّحِـي وأمْلَي رَدَدْتُهُ
ومَا كَانَ مَا اللاَّحِي أتَى بِهِ يُقْبَلُ
مَزِيـدُ هَـوَانِي بِـالهَوَى مُتَـوَاتِرٌ
وَلاَ مَتْــنُ صــَبْرٍ يُمْتَطّـى وَيُحَمَّـلُ
عَزِيــزٌ وَمَشــْهُورٌ جَفَـاكَ أصـَارَهُ
ذَلِيلاً غَرِيبـاً غَامِضـاً لَيْـسَ يُعْقَلُ
أبِيـتُ أزَجِّـي اللَّيْلَ مُضْطَرِباً عَلَى
جِمَـارِ غَضـىً والفَجْـرُ أمْرُهُ مُشْكِلُ
وَمُؤْتَلِـفٌ حَـالِي وَحَـالُ السُّهَى بِهِ
ضـَنىً وَسـُهَاداً مَا لَنَا عَنْهُ مَعْدِلُ
وَمُخْتَلِــفٌ حَــالٌ لِبَـدْرِهِ كَـامِلاً
وحَالُـكَ بِالنُّقْصـَانِ إِذْ أنْتَ تَكْمُلُ
وَمُتَّفِـقٌ فِـي خَـدِّكَ النَّـارُ تَلْتَظِي
وَمَـاءُ شـَبَابٍ مُونِـقِ الحُسْنِ مُخْضِلُ
وَمُفْتَــرِقٌ حَـالٌ بِِجِمْـرٍ لَـهُ فَفِـي
حَشـَايَ حَرِيـقٌ وَهْوَ فِي الخَدِّ يَشْعَلُ
ولاَ الوَصْلُ مَعْرُوفٌ وَلاَ القَطْعُ مُنْكَرٌ
وَأدْرَجْتَنِـي لِلْمَـوْتِ وَالمَوْتُ أسْهَلُ
فَـأَدْمَيْتَ أحْشـَائِي بِفَـاتِرِ مُقْلَـةٍ
لَهَـا الظَّبْيُ مَتْرُوكٌ بِصَحْرَاءَ مُهْمَلُ
وَجَرَّحْتَهَــا بِــذَابِلٍ مِنْـكَ مُشـْرَعٍ
وشـَاهِدُهَا ذَاكَ القَـوَامُ المُعَـدَّلُ
وَلَيْــسَ بِمَحْفُــوظٍ مُتَـابَعُ فَاتِـكٍ
بِلَحْـظٍ وَقَـدٍّ مَـا لَـهُ عَنْـهُ مَزْحَلُ
مُدَبَّــجُ ذَاكَ الخَـدَّ لَـوَّنَ وَجْنَتِـي
بِـأحْمَرِ دَمْـعٍ فِـي اصْفِرَارِهِ يُسْبَلُ
وَمُطْلَـقُ ذَاكَ الشـَّعْرِ قَيَّـدَ مُهْجَتِي
فَهـا هِيَ فِي جُنْحٍ مِنَ اللَّيْلِ يُسْدَلُ
وَمـا أنْـتَ إِلاَّ جَـوْهَرٌ مُفْـرَدٌ غَلاَ
بِحُســْنِهِ إِكْلِيـلُ الجَمَـالِ مُكَلَّـلُ
ولاَ حَســـَنٌ إِلاَّ وَحُســـْنُكَ نَاســِخٌ
لَــهُ وَهْـوَ حُكْـمٌ مُحْكَـمٌ لاَ يُبَـدَّلُ
دَوَائِيَ مَوْقـوُفٌ عَلَـى أنْ يَهُـبَّ لِي
نَسـِيمُ صـَباً مِـنْ نَشْرِ رَبْعِكَ يُنْقَلُ
عَلِيـلٌ ضـَعِيفٌ إِنْ يَعُـدْ مُعْضِلاً يَعُدْ
صــَحِيحاً وَلَكِــنْ دَائِمـاً يَتَعَلَّـلُ
ومَـا لَـذَّ لِـي إِلاَّ سـَمَاعُ مُعَنْعَـنٍ
لِعُلْيَــاكَ مُســْنَدٌ وَعَنْــكَ يُحَمَّـلُ
ومـا زَالَ فِي أذْنَايَ قُرْطاً مُعَلَّقاً
كَلاَمُــكَ مُــذْ شــَافَهْتَنِي يُتَخَيَّـلُ
فَلاَ زِلْـتَ مَرْفُوعـاً مُحِبُّـكَ يَعْتَلِـي
وَلا زَالَ مَوْضــُوعاً عَــدُوُّكَ يَنْـزِلُ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.