هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَــدِيثُ الهَــوَى مِنِّــي صــَحِيحٌ مُسَلْسـَلُ
وَقَلْبِــي مَوْقُــوفٌ عَلَــى الوَجْـدِ مُعْضـَلُ
وَأبْهَمْتُـــهُ عَـــنِ الوُشـــَاةِ مُوَرِّيــاً
لِإِشــْكَالِهِ وَمَــا هَــوَى الصــَّبِّ مُشــْكلُ
مُتَـــابَعُ دَمْعِـــي شــَاهِدٌ لَهُــمُ بِــهِ
وَمُضـــْطَرِبُ الأحْشــَاءِ مِــنْ ذَاكَ أعْــدَلُ
وَبِـــي حَســـَنٌ شـــَافَهْتُهُ بِصـــَبَابَتِي
عَزِيــــزُ جَمَــــالٍ دَأبُـــهُ يَتَـــدَلَّلُ
وَمُؤْتَلِـــفٌ بِـــالتِّيهِ مُخْتَلِـــفٌ بِـــهِ
لِصــــَبٍّ غَرِيــــبٍ نَحْــــوَهُ يَتَـــذَلَّلُ
وَمُتَّفِـــقٌ فِيـــهِ القُلُـــوبُ صـــَبَابَةً
وَمُفْتَـــرِقٌ فِيـــهِ الســـُّعُودُ مُعَـــدَّلُ
وَلَــمْ يَعْتَبِــرْ مَشــْهُورَ شــَوْقٍ وَلَوْعَـةٍ
لِمَـــنْ صــَارَ مَقْطُوعــاً لَــهُ يَتَعَلَّــلُ
أقُــولُ رَشــًا عِنْــدَ النَّســِيبِ مُصـَحِّفَّا
بِـــهِ زَيْنَبَــاً مُحَرِّفًــا وَهْــيَ أجْمَــلُ
وَإِنِّــي ضــَعِيفُ الصـَّبْرِ مَـا لِـي تَخَلُّـصٌ
بِغَيـرِ امْتِـدَاحِ المُصـْطَفَى العَدْلُ الاعْدَلُ
هُوَ الذَّائِدُ الحَامِي الحِمَى المُسْنِدُ الَّذِي
بَــدَا مِنْــهُ حُكْــمٌ مُحْكَـمٌ لَيْـسَ يُهْمَـلُ
شــــَرِيفٌ مُنِيـــفٌ مُفْـــرَدٌ بِمَكَـــارِمٍ
وَفَضــْلُهُ مَعْــرُوفٌ لِمَــنْ كَــانَ يَعْقِــلُ
نَــدِيُّهُ مَحْفُــوظٌ عَــنِ الفُحْـشِ وَالخَنَـا
وَلَيْـــسَ بِشـــَاذٍّ فِيــهِ عِلْــمٌ مُحَصــَّلُ
وَتَـــدْلِيسُ زُورٍ غَيْـــرُ مُتَّصـــِلٍ بِـــهِ
وَمُنْقَطِـــعٌ عَــنْ أذْنِــهِ وَهْــوَ مُرْســَلُ
وَمَــا أســْنَدَ الوَاشــِي وَعَنْعَـنَ مُنْكَـرٌ
لَــدَيْهِ وَمَتْــرُوكٌ وَمَــا كَــانَ يُنْقَــلُ
مُــــدَبَّجُهُ المَرْفُـــوعُ لِلســـَّمْعِ زَائِفٌ
وَمُـــدْرَجُهُ المَوْضــُوعُ يَعْلُــو وَيَنْــزِلُ
وَبَســْطُ يَــدَيْهِ نَاســِخُ الفَقْــرِ مُظْهِـرٌ
مَزِيـــدُ مَــآثِرٍ بِهَــا اللُّــبُّ يَــذْهَلُ
وَوَعْــــدُهُ مُنْجَـــزٌ وَلَيْـــسَ مُعَلَّقـــاً
مَزِيـــدُ مَــآثِرٍ بِهَــا اللُّــبُّ يَــذْهَلُ
وكَــمْ حَمَلَـتْ مَتْـنُ المَطَايَـا إِلَيْـهِ إِذْ
غَـــدَا مُتَــوَاتِراً نَــدىً لَــهُ يَشــْمُلُ
عَلَيْــهِ صــَلاَةُ اللـهِ مَـا أنْصـَتَتْ إِلَـى
أحَــــادِيثِهِ الآذَانُ تُـــرْوَى وَتُنْقَـــلُ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.