هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَحْبُوبَـةُ القَلْـبِ فِيهِ تُجْلَى
مِـنْ شـَمْسِ أفْـقٍ تُنِيرُ أجْلَى
لاَ قَلْـــبَ إِلاَّ وَلاَحَ مُجْلَـــى
شـَهِدْتَ تِلْـكَ الكُـؤُوسَ تُجْلَى
بَيْـنَ رُبَـي الجَزْعِ وَالمُصَلَّى
لَـمْ أنْسـَهَا إِذْ سَقَتْ مُدَامَا
لَهَـا أسِيرُ الهَوَى اسْتَدَامَا
شـُرْبًا وَصـَارَ بِهَا انْعِدَامَا
وَقَـدْ أدِيـرَتْ عَلَى النَّدَامَى
لَمَّـا اسْتَظلُّوا الكُرُومَ ظِلاً
مِـنْ قَبْـلِ أنْ يُوجَدَ الوُجُودُ
بِهَــا وَجَــدْنَا وَلاَحَ جُــودُ
بِغَيْرِهَـــا وَبِهَــا وُجُــودُ
فَالكُـلُّ نَحْـوَ الخِبَـا سُجُودُ
فَالبَعْضُ أسْرَى وَالبَعْضُ قَتْلَى
نَـادَى لَهَـا قَمَـرُ المُنَادِي
أضــَاءَ نُــورُهُ كُـلَّ نَـادي
كُــلٌّ لِنُــورِهِ ذُو اسـْتِنَادِ
فِـي الحَـالِ خَمَّارُهَا يُنَادِي
أهْلاً بِمَــنْ زَارَنَـا وَسـَهْلاَ
بِهِــمْ سـَكِرْتُ وَقَـدْ سـَبَوْنِي
مِـنْ بَعْـدِ مَـا عِـزَّةٍ جَفَوْنِي
أدْنُـو وكُـلُّ العِـدَى كَفَوْنِي
مَـا كُنْـتُ أهْلاً فَهُـمْ رَأوْنِي
لِـــذَاكَ أهْلاً فَصــِرْتُ اهْلاً
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.