هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا زَيـدُ زادَ اللـهُ فِـي عُليـاكَ
ودَنَــوتَ مِــن عَليــائِهِ إدنــاكَ
أدنـاكَ خَيـرُ الخَلـقِ إِذ أحبَبتَـهُ
وَدَنَــوتَ مِــن عَليــائِهِ إِدنــاكَ
فَغَــدَوتَ مِــن قُرَبــائِهِ وعِيَـالِهِ
وَبَنشــيهِ مَعــدُوداً فَيَـا سـُعدَاكَ
أعلاَكَ حُبُّــكَ لِلحَــبيبِ المُصــطَفَى
فَعَلاَ عَلَــى أعلَــى العُلاَ مَثــوَاكَ
إن لَـم يَدُم لَكَ مضأ دُعِيتَ بِهِ فَقَد
أبــدَى الكِتَــابُ أنَافَـةً لِسـُمَاكَ
خُصِّصتَ فِي الذِّكرنِ الحكِيمِ بِمَا جَلا
قَمَــرَ المَجَــادَةِ والعُلاَ بِســَمَاكَ
فَليَشـــهِدَ الثَّقَلاَنِ أنِّــي خَــادِمٌ
لِغُبَـــارِ نَعلِــكَ لاَثِــمٌ لِثَــرَاكَ
يَـا سـَعدُ أنـتَ أحَبُّ من نَفسِي وَمِن
نَفَســِي وَأهــوَى كُـلَّ مَـن يَهـوَاكَ
هَــل أنـتَ تَجـذِبُنِي إِلَيـكَ مَحَبَّـةً
هَــل أنـتَ تُـدنِينِي إِلَـى عُليَـاكَ
وَعَلَيــكَ مَحبُــوبَ الحَبِيـبِ تَحِيَّـةٌ
عَبِقَــت وَفَـاحَت مِـن نَسـِيمِ شـَذَاك
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.