هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَلاَةٌ وتَسـلِيمٌ عَلَـى المُصـطَفَى الَّذِي
لَـهُ مـن جَمَـالٍ غَايَـةٌ مَـا لَهَا دَرَك
كَرُمـتَ لَـكَ البَـارِي بَرَا كُلَّ مَا مَلَك
وَلَـــولاَكَ لاَ إِنــسٌ وَجِــنٌّ وَلاَ مَلَــك
كِـرَامُ الـوَرَى مِنكَ استَعَارَت مَكَارِماً
وَمِنكَ استَعَارَ العَرشُ وَالفَرشُ وَالفَلَك
كَمَـا أنـتَ نَجـمُ الخَلـقِ فَجرُهُ سَاطِعٌ
وَلاَ نَجـمَ فِـي أفـقٍ وَلاَ فَجـرَ أو حَلَك
كَـذَلِكَ أنـتَ المُقتَـدَى بِـكَ فِـي بَلَى
بِـذَرٍّ وَلَـولا أنـتَ كُـلُّ الوَرَى انبَتَك
كَلِيـــمٌ بِتَــورَاةٍ لِوَصــفِكَ حَابِــكٌ
وَرُوحٌ بِإِنجِيــلٍ يُطَــرِّزُ مَــا حَبَــك
كَـذُوبٌ لَعَمـرُ اللـهِ مَـن قَـالَ أحمَدٌ
لَــهُ شــَبَهٌ فِيمَـا سـَيُوجَدُ أو هَلَـك
كَـوَاكِبُ خَلـقِ اللـهِ فِـي أفـقِ سُؤدَدٍ
هُـوَ البَدرُ فِيهَا نُورُهُ الكُلَّ قَد هَمَك
كِتَــابُ الجَلِيــلِ مُفصــِحٌ بِخَصــَائِصٍ
لَـهُ فِي عُلاَهَا مَا جَرَى الغَيرُ مَا سَلَك
كَحِيــلٌ بِعَينَيــهِ الجَمِيــلُ مُكَحَّــلٌ
بِإِثمِـدِ نُـورٍ إِذ لِحُجـبِ العُلَـى هَتَك
كَرِيـمٌ بِيَـومِ الحَشـرِ وَالنَّشـرِ نَاشِرٌ
لِفَضــلِهِ إِذ كُــلٌّ عَلَــى رُكَـبٍ بَـرَك
كَشـَفتَ لِثَـامَ الحُسنِ يَا سَعدَ مَن رَأى
وَلَـو أنَّهَـا بِـالرُّوحِ مِنـهُ وَمَا مَلَك
كِلاَ قَمَـــرَي أفــقٍ لِوَجهِــكَ خَاضــِعٌ
وَحُسـنُكَ يَـا زَيـنَ الوَرَى غَيرُ مُشتَرَك
كَأنَّــكَ مِـن صـَافِي اللُّجَيـنِ وَعَسـجَدٍ
وَدُرٍّ وَيَــاقُوتٍ لَـكَ اللـهُ قَـد سـَبَك
كَأنَّـــكَ مِـــن زَهــرٍ وَوَردٍ مُركَّــبٌ
وَفِيمَــا تَشــَاءُ اللـهُُ رَبُّـكَ رَكَّبَـك
كَفَـت وَأنـتَ فِـي الحَشَا جَيشَ حُبشٍ إِذ
أتَـى مَكَّـةً لِلفَتـكِ فِيهَـا وَمَـا فَتَك
كِلاَءَةُ قَــومٍ أنــتَ مِنهُــم وَســِرُّهُم
وَلـولاَكَ يَـا ذَا السـِّرِّ سـِرُّهُمُ انهَتَك
كَفَـاكَ إِلاَهُ العَـرشِ مَـا نَصـَبُوا بِـهِ
وكَـم نَصـَبُوا إِذ أشركُوا لَكَ مِن شَرَك
كَحَلــتَ عُيُونــاً مِنهُـمُ قَـذِيَت بِمَـا
أثَــرت بِسـُمرٍ تَعتَلِـي يَـومَ مُعتَـرَك
كَفِيــلٌ لَـكَ اللـهُ الجَلِيـلُ بِنُصـرَةٍ
وَفَتـحٍ مُبِيـنٍ مَـا بِـهِ اللـهُ فَضـَّلَك
كَتَــائِبُ فَتــحٍ عُنــوَةً دَخَلَـت بِهَـا
وَهَـل أحَـدٌ فِـي الخَلـقِ يَدخُلُ مَدخَلَك
كُــؤُوسُ مَدِيـحٍ فِيكـض طَـابَت لِشـَارِبٍ
بِخَتـمٍ بِأزهَـارِ الرُّبَـى نَشـرَهَا تَرَك
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.