هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَلاَةٌ وَتسـلِيمٌ عَلَـى المُصطَفَى الَّذِي
بِـهِ نَرتَجِي مِن رَبِّنَا البَختَ وَالحَظَّا
ظَمِئنَــا لِـوردٍ مِـن مَـدَائِحِ أحمَـدٍ
لِيَشفِيَ مِنَّا الصَّدرَ أو يُذهِبَ الغيظَا
ظَلِيـلٌ بِحِفـظِ اللـهِ مضن يَحتَمِي بِهٍِ
وَيَمــدَحُهُ وَاللـهُ خَيـرٌ لَـهُ حِفظَـا
ظُــــرُوفُ قُلُـــوبٍ امتَلأنَ بِحُبِّـــهِ
قَد اكتَسَبَت مِن رَبِّهَا البَختَ وَالحَظَّا
ظَلاَمٌ عَلَــى أبصــَارِ طَائِفَــةٍ عَتَـت
وَلَـم تَـكُ فِي يَومِ ابتِعَاثٍ لَهُ يَقظَى
ظِبَــــاءُ فَلاَةٍ كَلَّمَتـــهُ وَســـَلَّمَت
تُنَبِّــي بِإرســَالٍ وَأخجَلَهَـا لَحظَـا
ظَهَـــرتَ بِقَــومٍ ظَــاهِرِينَ بَلاَغَــةً
وَمَا لَفَظُوا فِي مِثلِ مَا جِئتَهُم لَفظَا
ظَهَـرتَ عَلَيهِـم أنـتَ أعلَـى تَكَلُّمـاً
وَأبلَغُهُــم مَعنًـى وَأفصـَحُهُم لَفظَـا
ظَعَنـتَ بِنَفـسٍ مِنـكَ عَنهُـم مُهَـاجِراً
وَمِــن رَحمَــةٍ عُظَمَـى لأظتَهُـم لأظَـا
ظَفِــرتَ بِــأقوَامٍ تُؤَلِّــفُ بَينَهُــم
تُنَظِّمُهُـم إِذ لَـم تَكُـن فِيهِـمُ فَظَّـا
ظَهَـرتَ بِهِـم فِـي يَـومِ بَـدرٍ وَغَيرِهِ
وَلَحمُ العِدَى لِلوَحشِ وَالطَّيرِ قَد كَظَّا
ظِلاَلُ رِمَــاحٍ فِــي هَــوَازِنِ ظَلَّلَــت
جُيُوشـَكَ مِنهَـا فَاظَت أعدَاؤُهُم فَيظَا
ظِلاَلٌ لَهَــا وَالبِيـضُ بَيـنَ سـَحَابِهَا
بُـرُوقٌ أضـَاءَت بَاهِظَاتُ النُّهَى بَهظَا
ظُبَـاهُ عَلَـت فِـي مِنبَـرٍ مِن رُؤُوسِهِم
لِـوَعظِهِمُ إِذ قَبـلُ مَـا قَبِلُوا وَعظَا
ظُبًـى يُـبرِدُ الأعـدَاءَ بَـردُ ثُلُوجِهَا
وَلِلَّـهِ بَـردٌ مُظهِـرٌ فِي العِدَى قَيظَا
ظَهِيرٌ لَهُ الأملاَكُ وَالمُؤمِنُونَ والأمِينُ
وَمَـــولًى كُلُّهُـــم حَــافِظٌ حِفظَــا
ظَنِيـنٌ بِطَمـسِ القَلبِ مَن قَالض أحمَدٌ
لَـهُ أحَـدٌ ضـَاهَى وَفِـي قَـولِهِ فَظَّـا
ظَلُــومٌ لِنَفــسٍ إِن يَجِئهُ يَجِـد بِـهِ
أمَانـاً يَجِـد رَبّـا مُنِيلاً لَـهُ حَظَّـا
ظِلاَلُـــهُ آدَمٌ فَمَـــن دُونَ تَحتَـــهُ
وكُُــلٌّ يُرَجِّـي أن يَكُـونَ بِـهِ يَحظَـى
ظُنُـونٌ لَنَـا فِـي اللـهِ جَـلَّ جَمِيلَةٌ
وَلَـم نَـأتِ إِلاَّ بِالَّذِي يُوجِبُ الغَيظَا
ظَنَنَّـا بِـأنَّ المُصـطَفَى لاَ يَـرُدُّ مَـا
زَفَفنَـاهُ مِـن مَـدحٍ وَيَلحَظُنَـا لَحظاً
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.