هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيَــا ســَائِلاً أبــدَى جَــوَاهِرَ فِــي ســِمطِ
وَفِـــي بَيـــتِ مُلــكٍ لاَحَ مُلكُــهُ كَــالقُرطِ
لِفَتـــحِ هِشـــَامٍ هَـــاءَ إبرَاهَـــمٍ ســَنًى
يَبِيــنُ لَنَــا كَــالخَيطِ الأبيَــضِ مِـن خَيـطِ
فَفتحُـــهُ فِـــي الزَّهـــرَاءِ أولَــى لأنَّــهُ
هُــوَ الأصــلُ عُجمَــةً كَمَـا جَـاءَ فِِـي الخَـطِّ
وَنُكتًَــــةٌ أخــــرَى أنَّ أوَّلَهــــا أتَـــى
مُهَيّـــا لِفِتـــحٍ والســِّوَى بِــهِ ذُو رَبــطِ
وَكَســـرُهُ فِـــي الزَّهـــرَاءِ أخــرَى لأنَّــهُ
هُـــوَ الفَــرعُ تَعرِيبــاً وَرَبُّــكَ ذُو قِســطِ
وَنُكتَــــةٌ أخــــرَى أنَّ أوَّلَهَــــا أتَـــى
مُهَيّـــا لِكَســـرٍ بِالإِضـــَافَةِ مِـــن رَهــطِ
فَأصـــــلٌ بِـــــأوَّلٍ أنِيـــــطَ حُلِيُّــــهُ
وَفَـــرعٌ بِثَـــانٍ نَـــوطُهُ أحســَنُ النَّــوطِ
وَفِـــي ســـُورَةِ النِّســـَاءِ أولَــى ثَلاَثَــةٍ
بِهَــا مُــوجِبٌ لِلكَســرِ فِــي نِيَّــةِ الحَــطِّ
فَكَــــانَ كَتَــــالِيهِ مُهَيّــــا لِفَتحِــــهِ
وَثَالِثُهَـــا لَــم يُبــلَ بِــالقَطعِ وَالقَــطِّ
وَفِـــي ســـُورَةِ الأنعَـــامِ ثَــانٍ وَثَــالِثٌ
بِكَســــرٍ لِكَســــرِ أوَّلٍ دُونَ مَـــا شـــَحطِ
وَفَتحِــــهِ آخشـــراً لأنَّـــهُ قَـــد أتَـــى
مُضــــَافٌ كَبَعضـــِهِ لِحَـــذفٍ لَـــهُ مُعـــطِ
مُبَالَغَـــــةً حَتَّـــــى كَــــأنَّ هِدَايَــــةً
لِمِلَّتِــــهِ هِدَايَــــةٌ لَـــهُ فِـــي خَيـــطِ
وَفِـــي التَّوبَـــةِ الغَـــرَّاءِ الأوَّلُ تَــابِعٌ
لِثَــانٍ قَرِيــبٌ مِنــهُ فِــي غَايَــةِ الرَّبـطِ
وَفِـــي هُــودَ لَــم يُفتَــح وَنَصــبٌ مُحَقَّــقٌ
لِمَــا سـَبقَ البُشـرَى مِـنَ الخَـوفِ مِـن سـُخطِ
وَإِذ قَـــالَ إبرَاهِيـــمُ فِــي ســُورَةٍ لَــهُ
بَدَا كَأخٍ فِي البِكرِ فِي الفَتحِ مِن دُونِ مَا شَطِّ
وَفِـــي النَّحـــلِ مَنصـــُوبٌ بِــأنَّ وَشــِبهُهُ
بِــهِ لاَحِــقٌ فِــي الفَتـحِ مِـن دُونِ مَـا شـَطِّ
وَفِـــي مَريَـــمٍ وُســـطَى تَلَــت أوَّلاً كَمَــا
تَلاَ ثَـــالِثٌ فَلُحـــنَ يَرفُلـــنَ فِــي رَيــطِ
عَلَـــــى أنَّ وُســـــطَاهَا مَقَالَـــــةُ آزَرٍ
أبِيـــهِ أرَانَــا فَتحُهَــا عُجمَــةَ الرَّهــطِ
وَأوَّلُ الانبِيَـــــاءِ تَـــــالٍ لِمَــــا تَلاَ
قَرِيبــاً وكَســرُ الحَــالِ لِلفَتــحِ لاَ يُعطِـي
وَفِــي العَنكَبُــوتِ كَســرُ الاولَــى وَنَصــبُهُ
مُبِيـــنٌ لِكَســرِ الحَــالِ مِنهُــم ذَوِي غَــطِّ
وَفَتــــحٌ لِثَـــانٍ حَيـــثُ نَصـــبٌ مُشـــَفَّعٌ
بِبُشــرَى فَســَهمُ فَتحِــهِ لَــم يَكُــن يُخطِـي
وَكَســــرٌ لإِبرَاهِيــــمَ إِذ جَــــاءَ رَبَّـــهُ
بِقَلـــبٍ مُنِيـــبٍ لإنكِســـَارِهِ مِـــن رَهــدِ
وَكَســـــرٌ لَــــهُ مُبَيِّنــــاً لِعِبَادِنَــــا
لِمَــا فِــي ابتِلاَهُــمُ مِـنَ الكَسـرِ وَالضـَّغطِ
وَمَــا جَــاء فِــي حَــامِيمَ ثَالِثَــةٍ بَــدَا
لِفَتحِـــهِ وَجـــهٌ زَاهِـــرٌ ظَــاهِرُ البَســطِ
وَفِـــي الـــذَّارِيَاتِ حَيـــثُ فَتَّــحَ بَــابَهُ
لِضـــَيفٍ فَفَتـــحٌ عَنـــكَ نَزلُــهُ لاَ يُبطِــي
وَفِـــي النَّجــمِ وَالحَدِيــدِ صــُبحُهُ وَاضــِحٌ
وَمَــا فِـي امتِحَـانٍ مَـا لِـدَاجِيهِ مِـن كَشـطِ
بَلَـــى كَشـــطُ دَاجِيـــهِ بِتَقــدِيرِ نَصــبِهِ
لِتَجرِيــــدِهِ بِـــهِ يُنَظِّـــمُ فِـــي ســـِمطِ
وَلَــم يُفتَــحِ الثَّــانِي اتِّبَاعــاً لِكَســرِهِ
مَـــعَ الأبِ مَريَـــمٌ تَصـــُونُكَ عَـــن خَبــطِ
وَهَــــذَا الَّـــذِي أبـــدَيتُ فَتَّـــحَ مُقفَلاً
بَــدَا بِــهِ جَعــدُ الفِكـرِ سـَبطُهُ فِـي بَسـطِ
فَفِكـــرُكَ فِيهَــا اعمَــل لإِخــرَاجِ خَبئِهَــا
وَرَبُّــــكَ فَتَّــــاحٌ عَلِيــــمٌ وَذُو حَــــوطِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.