هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَلاَةٌ وَتَسـلِيمٌ عَلََـى المُصـطَفَى الَّذِي
أحــادِيثُهُ نِيطَـت بِأسـماعِنا قُرطَـا
طَرَقتَ السَّمَا نَجماً لَهُ البَدرُ قَد حُطَّا
وشـُقَّ وكُـلُّ الحُسـنِ فِـي وَجهِـهِ خُطَّـا
طُرُوقــاً بِــهِ تُــوِّجتَ تَـاجَ سـِيادَةٍ
أحَــادِيثُهُ نِيطَـت بِأسـمَاعِنَا قُرطـاَ
طَرائٍقُهَـا السـَّبعُ اعتَلَـت وَتَباشـَرَت
بِـوَطِئكَ فِيهَـا لِِلثَّـرَى غُبِطَـت غَبطَـا
طَــوَيتَ مَقَامـاتِ النَّـبيئِينَ سـَائِراً
وخُضـتَ بِبَحـرِ الـذَّاتِ عِلمـاً وَلاَ شَطَّا
طَلَبـتَ بِـهِ مِـن رَبِّـكَ اليُسـرَ جَاهِداً
تَبــارَكَ رَبٌّ مـا أنَـالَ ومَـا أعطَـى
طَرِيــتَ عَلَــى مُوســَى فَجَـدَّدَ نَظـرَةً
بِتَرديــدِهِ إيَّــاكَ مُكتَســِباً قِسـطََا
طِلاَعُ الثَّـرَى مِـن عَسـجَدٍ لَـو مَلَكتُـهُ
لأعطَيتُــهُ فِــي نَظـرَةٍ لَـكَ لاَ أبطَـا
طَلَعـتَ وَأنـتَ النُّـورُ فِـي أزَلٍ تُـرَى
وَلاَ شـَمسٌ أو بَـدرٌ وَفَجـرٌ يُـرَى خَيطَا
طُلُوعَـكَ فِـي الأخـرَى شـَفِيعاً مُشـَفَّعاً
لِــرَبٍّ جَلِيـلٍ فِـي إزَاحَـةِ مَـا غَطَّـى
طَغَــى جُنـدُ إبليـسٍ وفَـارَت جُمُـوعُهُ
وأحزابُـهُ فَاستَوجَبُوا القَطعَ والقَطَّا
طَلَعــتَ عَلَيهِــم يَـومَ فَتـحٍ مُظَفَّـراً
وَقَـد رَهِبُوا جَزَاءً اذ نَكَثُوا الشَّرطَا
طُبِعــتَ عَلَــى صــَفحِ جَمِيـلٍ وَرَحمَـةٍ
وَبَسـطِ يَـدٍ لِلبَحـرِ والغَيثِ لَم يُعطَا
طَلِيــقُ المُحَيَّــا طَلـقُ كَـفٍّ بَسـِيطَةٍ
كَـأن لَـم تَكُـن ِإلاَّ الطَّلاَقَةَ والبَسطَا
طَبَــائِعُ رُســلِ اللــهِ عِقـدٌ مُنَضـَّدٌ
طَبِيعَتُــكَ الشـَّمَّاءُ تُـومَتُهُ الوُسـطَى
طَلَعــتَ وكُــلُّ الرُّســلِ عَنـكَ مُخَبِّـرٌ
وَقَــد قُلِّـدَت أجيَـادُ كُتبِهِـمُ سـِمطَا
طَمَـى بَحـرُ وَصـفٍ مِنـكَ أغـرَقَ فِكرَنَا
فَلَــم نَتَمَكَّـن أن نَزِيـدَ بِـهِ بَسـطَا
طَشِيشـُهُ كَـافٍ مَـن يُـرِد حَصـرَهُ غَـدَا
كَبَاســِطِ كَفَّيــهِ لِمَــائِهِ وَاشــتَطَا
طَوِيــلُ لِســَانِ المَـدحِ فِيـكَ مُقَصـِّرٌ
وَمَــا زَادَ إِلاَّ نَقصــَهُ عِنـدَما مَطَّـا
طِــرَازُ ثِيَـابِ العِلـمِ عِلـمُ شـَمَائِلٍ
لَـكَ اللَّـهُ أبـدَاهَا لِمَن حَاطَهُ حَوطَا
طَلِيعَـةُ رَفـعِ القَـدرِ لِلمُعتَنِـي بِهَا
إِذَا وَضـَعَ البَـارِي مَـوَزِينَهُ القِسطَا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.