هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقَـامَ يَسـعَى بِآتَـايٍ يَمِيـسُ بِهَا
كَــأنَّهُ غُصــنٌ أثقَلَتــهُ أثمَـارُ
يَقُـولُ إِن لَم يَكُن فِيمَا سُقِيتَ بِهِ
سـُكرٌ فَفِـي مُقلَتِي يَا صَاحِ إِسكَارُ
وَأوقَـدَت فِي حَشَا النُّظَّارِ سُكرَتُهَا
نَــاراً يُؤَجِّجُهَـا لِلـدَّمعِ مِـدرَارُ
بَيـنَ الزِّنَـادِ وَبَينَهَـا مُشـَاركَةٌ
مِن أجِلِهَا قِيلَ فِي الأهدَابِ أشفَارُ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.