هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـِعرِي مَصـُونٌ عَنِ الشِّعرَى وَلَيسَ يُرَى
إِلا بِأيــدِي كِــرَامِ نُخبَـةِ البَشـَرِ
وَالزَّهـرُ وَالزُّهـرُ فِي ثَرىً وَفِي أفُقٍ
مُغَـــازِلاَنِ لَــهُ بِطَــرفِ ذِي حَــوَرِ
وَذِي المُلُـوكِ وَأبنَـاءِ المُلُوكِ لَهَا
وُدُّ التَّحَلِّــي بِمَـا نَظَمـتُ مِـن دُرَرِ
وَقَــد مَــدَحتُكَ غَيـرَ مُبتَـغٍ لِنَـدىً
ســِوَى إعَــارَةِ مَسـطُورٍ بِـهِ وَطَـرِي
فَصـِرتَ تُعـرِضُ إعـرَاضَ المُـدِلِّ بِمَـا
لَـهُ مِـنَ الحُسـنِ عَـن مُكَـرِّرِ النَّظَرِ
بَلَـى وَحَاشـَاكَ إعـرَاضَ البَخِيلِ بِمَا
لَـهُ عَـنِ السـَّائِلِ المُضـطَرِّ لِلبِـدَرِ
وَكَـم أتَيتُـكَ أطـوِي الأرضَ مِـن بُعُدٍ
إتيَـانَ رِيـحِ الصـَّبَا لِرَوضَةِ الزَّهَرِ
فَمَـا حَصـَلتُ عَلَـى شـَيءٍ سـِوَى نَصـَبٍ
وَلاَ وَصــَلتُ إِلَــى عَيــنٍ وَلاَ أثَــرِ
وَلَـو دَرَيـتَ بِمَـن آتَـاكَ يَـا رَجُـلُ
لَكُنــتَ تُــوطِئُهُ أنَاســِيَ البَصــَرِ
لاَ كُنـتُ أشـعَرَ مِـن لَبِيـدَ إِن زَلَقَت
عَـن بَابِـكَ الرِّجلُ أو تَأتِي بِمُنتَظَرِ
إِن كُنتَ شَمساً فَفِي النَّهَارِ تَطلُعُ أو
بَـدراً فَفِي اللَّيلِ تَبدُو غَيرَ مُستَتِرِ
ِإِلاَّ إِذَا غَيـمُ هَجـرٍ أو قِلًـى عَرَضـَا
غَنِيـتُ بِـاللَّهِ عَـن شـَمسٍ وَعَـن قَمَرِ
وَسـِرتُ أعثُـرُ فِـي ذَيلِ الدُّمُوعِ عَلَى
مَـوتِ الأنَاسـِي وَعَيـشِ دَولَـةِ البَقَرِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.