هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجِبــتُ لَـهُ بَحـراً مُنِيلاً لِجَـوهَرِ
لِمَن يَبتَغِيهِ وَهوَ يُدعَى ابنَ جَعفَرِ
أمِيـنٌ بِبَيـتِ المُلـكِ مَطلَعُ سَعدِهِ
رَشــِيدٌ وَمَــأمُونٌ وَصــِهرُ مُظَفَّـرِ
وَلَيـــسَ لِعَبَّـــاسٍ عَلَيــهِ وِلاَدَةٌ
وَلَكِـن لِضـَحَّاكٍ لَـدَى لُبـسِ مِغفَـرِ
عَلِـيٍّ أبِـي الأشـرَافِ فِي أوَّلٍ وَفِي
أخِيـرٍ وَبَيـتِ العِلمِ يَنبُوعِ كَوثَرِ
وَبَيـتِ وِلاَيَـةٍ مِـنَ المُلـكِ ظَاهِراً
لِمَـن يَبتَغِي العُلُوَّ فِي رَأسِ مِنبَرِ
وَبَيـتِ وِلاَيَـةٍ مِـنَ المُلـكِ بَاطِناً
لِمَـن يَبتَغِـي الدُنُوَّ وَهوَ بِهِ حَرِي
لَعَمرُكَ يَا بَحرَ العُلُومِ ابنَ جَعفَرٍ
لَقَـد جُـدتَ فَوقَ جُودِ يَحيَى وَجَعفَرِ
وَجِئتَ بِمَـا الطَّائِيُّ يَعجِزُ عَنهُ مِن
عَطَـاءٍ وَمَـدحٍ لَيـسَ يُروَى لِبُحتُرِي
رَقَمـتَ سـُطُوراً مِـن مَدِيـحٍ مُحَبَّـرٍ
لِجَــدِّكَ زَيـنِ المُرسـَلِينَ بِمَحشـَرِ
فَـإن تَـكُ جَـوهَراً نَضـِيداً مُنَضَّداً
فَلاَ غَـروَ أن تَأتِي البِحَارُ بِجَوهَرِ
فَمَـا أنمُـلٌ مِنكُم سِوَى أبحُرٍ جَرَت
بِمَـا خَتمُـهُ مِسـكٌ وَيُـزرِي بِعَنبَرِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.