هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ظَفِــرتَ بِأفضــَلِ البِــرِّ
وَفُــزتَ بِــأعظُمِ الـذُّخرِ
لَـكَ البُشـرَى لَكَ البُشرَى
بِمَـا قَـد نِلـتَ مِـن أجرِ
لَقَـد نِلـت السـَّعَادَةَ فِي
وُصــُولِكَ مَركَــزَ الخَيـرِ
وَصـَلتَ إِلَـى مَعَـالِمِ مَـن
أتَــاكَ بِمُحكَــمِ الـذَّكرِ
أجَــلِّ الخَلــقِ قَاطِبَــةً
وَأكرَمِهِــــم بِلاَ فَخـــرِ
حَجَجــتَ البَيـتَ مَـبرُوراً
وَســِرتَ لِــذِلِكَ القَــبرِ
لِقَــبرِ الهَاشــِمِيِّ وَيَـا
لِـذَاكَ القَـبرِ مِـن قَـبرِ
شــَكَرنَا اللَّـهَ خَالِقَنَـا
لِمَــا أولاَكَ مِــن ذُخــرِ
وَحُــقَّ لَنَـا بِـأن نَلقَـى
هِبَــاتِ اللــهِ بِالشـُّكرِ
وَلاَ ســـِيَمَا إِذَا أولَــى
لِقَــاءَك طَلعَــةَ البَـدرِ
حَــوَيتَ الحُســنَ أجمَعَـهُ
وَفُــزتَ بِرَايَــةِ النَّصـرِ
مَعَانِيــكَ اللَّطِيفَـةُ قَـد
تَجَلَّــت فِـي سـَمَا فِكـرِي
تَحَاشــــَت مِنـــكَ أخلاَقٌ
عَــنِ الإحصــَاءِ وَالحَصـرِ
فَلَيــسَ النُّطـقُ يَحصـُرُهَا
بِمَنظُــــومٍ وَلاَ نَــــثرِ
أبَـــا عَبــدِ الإِلاَهِ إِذَا
قَبِلـتَ العُـذرَ هضا عُذرِي
وَمَـا التَّقصـِيرُ مِن شَأنِي
بِجَــانِبِكُم كَمَــا تَـدرِي
وَحُبُّــكَ فِـي فُـؤَادِي قَـد
تَخَلَّـــلَ مَوضــِعَ الســَّرِّ
أنَـا المُضـنَى بِـهِ يَومِي
أنَـا المُضـنَى بِـهِ شَهرِي
أنَـا المُضـنَى بِـهِ عَامِي
أنَـا المُضـنَى بِـهِ دَهرِي
عَلَيـــكَ تَحِيَّـــةٌ مِنِّــي
تَفُـــوقُ رَوَائِحَ الزَّهــرِ
وَأذكَــى مِـن نسـِيمٍ فِـي
رِيَــاضِ الـوَردِ وَالنِّسـرِ
وأحلَــى مِـن رِضـَابٍ مِـن
ثَنَايَـا المَبسـَمِ الزُّهرِي
وَأشــهَى مِـن مُـدَامٍ مِـن
يَـدَي مَـن بالقَنَـا يُزرِي
وَأولَــى مِــن مُعَانَقَــةٍ
لأعطَــافٍ كَمَــا الســِّحرِ
وَألطَــفُ مِـن بَشـِيرٍ قَـد
أتَــى بِالوَصـلِ وَالبِشـرِ
وَأشــرَفُ مِــن مُوَاصــَلَةٍ
لِمَحبُـــوبٍ عَلَــى هَجــرِ
ســَلاَمٌ فِــي ســَلاَمٍ فِــي
ســـَلاَمٍ دَائِمــاً يَجــرِي
وَمِـن شـَيخِي النَّجِيبِ الأل
مَعِــيِّ الثَّــاقِبِ الفِكـرِ
وَسـِيلَتنَا ابـنِ شـَقرُونض
الإِمَـامِ العَـالِمِ الحَـبرِ
ســـَلاَمٌ غَيـــرُ مُنقَطِــعٍ
وَرِضـــوَانٌ عَلَــى إِثــرِ
وَمِن شَيخِي ابنِ كِيرَانَ ال
فَقِيــهِ الطِّيِّــبِ النَّشـرِ
ســـَلاَمٌ دَائِمــاً يَــترَى
كَنَشــرِ الزَّهــرِ وَالـدُّرِّ
وَمِـن أرَبِـي أخِي العَرَبِي
أخِيــكَ الطَّيِّــبِ العِطـرِ
تَرَاهُ فِي العُلُومِ وَفِي ال
فَــرَائِضِ ســَابِقَ الـذِّكرِ
يُحِيــطُ الطَّــالِبُونَ بِـهِ
نُجُومــاً وَهــوَ كَالبَـدرِ
تَحِـــنُّ إِلَــى مَجَالِســِهِ
حَنِيــنَ النَّحــلِ لِلنَّـورِ
وَصـَاحِبِهِ الشـَّرِيفِ المُـن
تَقَـى مِـن ضِئضـِىءِ الخَيرِ
مَولاَنَــا أبِــي العَبَّــا
سِ أحمَــدَ نُخبَـةِ العَصـرِ
وَمِــن عَبــدِ الإِلاَهِ أخِـي
يَــدِي فِـي مُعظَـمِ الأمـرِ
وَمِـــن خِلِّــي الأوَدِّ الأش
رَفِ الأخلاَقِ وَالقَــــــدرِ
مَحَمَّــدٍ بــنِ كِيـرَانَ ال
بَهِــيِّ الطَــالِعِ الفَجـرِ
وكُلُّهُـــمُ عَلَـــى عَهــدٍ
عَلِمـــتَ بِــهِ بِلاَ غَــدرِ
أدَامَ اللـــهُ مَجـــدكُمُ
وَصــَانَكُمُ مِنــض الـدَّهرِ
أمَانــاً لَيــسَ تُفســِدُهُ
يَــدُ الأيَّــامِ مِـن مَكـرِ
هَنَــاءً فِــي هَنَــاءٍ إِذ
ظَفِــرتَ بِــأعظَمِ البِــرِّ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.