هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمَـا وَالضُّحَى وَاللَّيلِ وَالشَّفعِ وَالوَترِ
وَمَن بَثَّ فِي السَّبعِ الطَّبَاقِ حُلَى الزُّهرِ
وَمَنثُورُهَـا الزَّاهِـي كَمَنثُـورِكَ الَّـذِي
تَنَــزَّهَ عَـن نَفـثِ المُرَفَّـعِ مِـن سـِحرِ
وَمَنظُومُهضـا البَـاهِي كَمَنظُومِـكَ الَّذِي
تَقَـــدَّسَ عَـــن المُرَصـــَّعِ مِـــن دُرِّ
لَقَـد جِئتَنَـا يَـا فَتـحَ هَـديٍ بِمَطمَـحٍ
لِعَيـــــنِ روَاةٍ وَالقَلائِدِ لِلنَّحــــرِ
مَرَاتِـــعُ غِــزلاَنٍ بِألحَاظِهَــا رَنَــت
إِلَــى أعيُـنِ الألبَـابِ طَيِّبَـةُ النَّشـرِ
جَنَـــى ثَمَــرِ الأورَاقِ دَانٍ وَزَهرُهَــا
تَفَتَّـــقَ نَجنِيــهِ بِأنمُلَــةِ الفِكــرِ
أنَــثرُكَ أم نَــثرُ السـَّحَابَةِ لِلنَّـدَى
مُعَلَّمَــةً مِــن جُــودِ آبَــائِكَ الغُـرِّ
وَنَظمُـكَ أم نَظـمُ الثُّرَيَّـا الّتِـي حَكَت
نِظَـامَ فَخـارٍ مِنـكَ بـاقٍ مَـدَى الدَّهرِ
ثَنــانِيَ عَـن طُـولِ الثَّنـاءِ ثَنَـاؤُكُم
وَمَـن ذَا الّذِي يُهدِي اللَّئَالِىءَ لِلبَحرِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.