هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيَـا مَعـدِنَ الآدَابِ يَا مُفرَدَ العَصرِ
وَمَـن دَلَّـلَ الأحلاَمَ بِـالنَّظمِ وَالنَّثرِ
وَمَـن حِيـنَ يَـروِي فِـي عُكَاظٍ قَرِيضَهُ
يَجُـرُّ عَلَـى سـَحبَانَ أقبِيَـةَ الفَخـرِ
وَيُنســِيكَ قُسـّا إن عَلاَ هَـامَ مِنبَـرٍ
أتَتـهُ الـدَّرَارِي طَائِعَـاتٍ بِلاَ نُكـرِ
أتَـانِي بَيَـانٌ مِـن بَـدِيعِكَ قَد بَدَا
رَقِيقُ المَعَانِي الغُرِّ مِن لَفظِهِ الحُرِّ
وَأبـدَى عُجَابـاً مِـن مَبَـانِي بَلاَغَـةٍ
يُنَسـِّيكَ أنَّ الشـِّعرَ نَفـثٌ مِنَ السِّحرِ
وَيُجلِـي كُؤوسـاً مِـن صـَبُوحِ فَصـَاحَةٍ
تَفُـوقُ فِعَالَ الرَّاحِ فِي نَشوَةِ السُّكرِ
أســَالِيبُ تَســبِي كُُـلَّ لُـبٍّ وَمُهجَـةٍ
يَحِـقُّ لَهَـا خَلـعُ العِـذَارِ بِلاَ عُـذرِ
وَمَـا دُونَـهُ الشـِّعرَى مَقَاماً وَرِفعَةً
فَيَـالَيتَ شـِعرِي أيـنَ يُـدرِكُهُ شِعرِي
بَقِيـتَ بَقَـاءَ الدَّهرِ لِلمَدحِ وَالثَّنَا
تُحَيِّيـكَ يَـا حَمـدُونُ ألسـِنَةُ الشُّكرِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.