هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَالُوا غَداً تَبدُو لَنَا طَيبَةٌ
أنجَادُهَـا طَـابَت وَأغوارُهَا
يَفُــوحُ نِسـرِينٌ بِأرجَائِهَـا
وَيَشـمَلُ الرُّكبَـانَ أنوَارُهَا
وَكُــلُّ نَفــسٍ صـُفِّيَت وُفِّيَـت
أوطَارُهَـا فِيهَـا وَأطوَارُهَا
فَمَـا الّذِي تُهدِيهِ فِي رُؤيَةٍ
لَهَـا إِذَا مَا لاَحَت اسوَارُهَا
فَقُلــتُ أنفَاســِي وَلَكِنَّهَـا
تَستَصـغِرُ الأنفَـاسَ زُوَّارُهَـا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.