هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَوَابُكَ هَذَا البَحثُ فِي سَابِقِ العَصرِ
تَبَدَّى وَجَاءُوا بِالجَوَابِ كَمَا الفَجرِ
فَـرَدُّوا عَلَـى لَو نَاسَبَت قَدرَهُ بِأن
عُمُـومُهُ قَـاضٍ بِـالعُلُوِّ عَلَى الذِّكرِ
وَقَالَ المُجِيبُ الذِّكرُ مِن حَيثُ لَفظُهُ
بَـدَا مُعجِـزاً لِكُـلِّ فِكـرٍ بِلاَ نُكـرِ
وَلَفظُــهُ مُحــدَثٌ كَأحمَـدَ وَهـوَ لاَ
حَـدِيثَ حَكَاهُ فِي العُلُوِّ وَفِي القَدرِ
وَإِنَّ بِمِفتَـاحِ الشـِّفَاءِ شـِفَاءَ مَـا
يُوَسـوِسُ شـَيطَانٌ بِـهِ دَاخِـلَ الصَّدرِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.