هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألاَ رُبَّ فَــــرعٍ عَلاَ أصـــلَهُ
كَمَـا قَـد عَلاَ المُصطَفَى مُضَرَا
دَحَـا الأرضَ مِـن تَحتِ مَكَّةَ إِذ
حَــوَت دُرَّةً فَــاقَتِ الـدُّرَرَا
وَإِن كَانَ بَيتُ المُهَيمِنِ فِيكُم
فَفِينَـا رَسـُولُهُ شـَمسُ الوَرَى
بِـهِ شـَرَّفَ البَيـتَ حَتَّى أطِيفَ
وَأعلَـى المَنَاسـِكَ وَالمَشعَرَا
وَإِن كَــانَ بَيتُكُــم قِبلَــةً
وكُـــلُّ مُصــَلٍّ لَــهُ كَبَّــرَا
فَفِينَــا إِمَــامٌ لِكُـلِّ مُصـَلٍّ
وَمَـن حَـادَ عَـن نَهجِـهِ كَفَرَا
وَفِــي فَضــلِ مَسـجِدِكُم وَرَدَت
أحَـادِيثُ مَـا كَانَ أن تُفتَرَى
وَلَكِــنَّ مَســجِدَنَا قَـد رَبَـا
عَلَيـهِ وَمَـا عِنـدَنَا مِن مِرَا
وإِن كَـانَ حَـجُّ العِبَـادِ لَـهُ
فَحَــجٌّ لِقَـبرٍ بِنَـا ازدَهَـرَا
وَإِن كَـانَ فِيكُـمُ رُكـنٌ مُقَامٌ
مَقَــامَ يَمِيــنٍ لِــرَبٍّ بَـرَا
فَفِينَـا المَقَـامُ مَقَامُ الإِلَهِ
وَذَاكَ بِفَتـحٍ لِمَـن قَـد قَـرَا
وَإِن كَــانَ مِـن جَنَّـةٍ أصـلُهُ
فَرَوضــَتُنَا مِـن رِيَـاضٍ تُـرَى
وَإن كَـانَ فِيكُـمُ مِنهَا مَقَامٌ
عَظِيـمٌ فَلاَ تَنسـَوا المِنبَـرَا
وَإِن كَـانَ مِنكُـم نَبِيُّ الهُدَى
وَفِيكُـم تَرَبَّـى وَفِيكُـم عَـرَى
فَإِنَّـا أخَـذنَاهُ أصـلاً أصِيلاً
وَمِـن فَضـلٍ أبقَـى بِكُم أثَرَا
فَلاَ تَفخَــرُونَ عَلَينَــا بِنَـا
فَإِنَّــا لَكُـم أبَـداً مَفخَـرَا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.