هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَلاَةٌ وَتَسـلِيمٌ عَلَـى المُصطَفَى الَّذِي
لَــهُ دَرَجــاتٌ لاَ تُعَــدُّ وَلاَ تُــدرَى
ركِبـتَ رَسـولَ اللهِ فِي لَيلَةِ الإِسرَا
لِنَيـلِ عُلًـى يَـا مَا أسَرَّ وَمَا أسرَى
رُكُوبـاً عَلَى مَتنِ البُرَاقِ بِك اعتَلَى
عَلَـى فَلَـكِ البَـدرَينِ وَهوَ بِهِ أحرَى
رَوَاغُـهُ مِـن تِيـهٍ بِمَا نَالَ مِن عُلًى
وَذُعـرٍ وَحَـقٌّ طَيشـُهُ تِيهـاً أو ذُعرَا
رَفِيقُــكَ جِبرِيــلٌ وَمِيكَــالُ أقبَلاَ
للإمسـَاكِ غَـرزٍ شـَارِحَينِ لَكَ الصَّدرَا
رَبَـا وَنَمَـا وَاهتَـزَّ قَلبُـكَ بِالَّـذِي
أذَرَّا بِــهِ وَأنبَـتَ الشـِّيَمَ الغَـرَّا
رَكَعــتَ بِبِيــتِ القُــدسِ أيَّ مُقَـدَّسٍ
وكُــلُّ نَبِـيٍّ مُقتَـدٍ بِـكَ مَـا ازوَرَّا
رُكُوعـاً مُبِينـاً أنَّهُـم خُلَفَـاءُ فِـي
مَغِيـبٍ وَفِـي الأخرَى لَكَ الآيَةُ الأخرَى
رَقِيـتَ إِلَـى أفـقِ السَّمَاوَاتِ صَاعِداً
وَأملاكُهَـا تَسـعَى وَتَلقَـاكَ بِالبُشرَى
رُقِيّـا بِـهِ الرُّسـلُ الكِرَامُ تَسَابَقَت
تَقُـولُ بِـهِ أهلاً وَسـَهلاً بِمَـن أسـرَى
رَنَـت لَـكَ حُـورٌ فِي الجِنَانِ وَمُنتَهَى
رَأيـتَ بِهَـا مَـا لاَ تُحِيـطُ بِهِ خُبرَا
رَأيــتَ مِــنَ الآيَــاتِ أكبَـرَ آيَـةٍ
وَلَـم يَـكُ إِلاَّ أنـتَ آيتُـهُ الكُـبرَى
رُفِعـتَ إِلَـى أن كَـان رَبُّـكَ مِنكَ قَا
بَ قَوسَينِ أو أدنَى وَقَد رَفَعَ السِّترَا
رَمَقـتَ الَّـذِي لَم تَرمَقِ العَينُ مِثلَهُ
جَمَـالاً وَأوحَـى مَـا أسـَرَّ وَمَـا سَرَّا
رَشــَفتَ بِــهِ رَاحـاً تَقَـادَمَ عَصـرُهُ
خِتَـامُهُ مِسـكٌ فَائِحٌ فِي الوَرَى نَشرَا
رَجَعـتَ وَأنـتَ الشـَّمسُ حُسـناً وَبَهجَةً
لِـذِي نَظَـرٍ وَاللَّيلُ مَا فَجَّرَ الفَجرَا
رُجُوعـاً وَلاَ كَـالرَّوضِ راَجَعَـهُ الحَيَا
وَرَجعُ السَّمَا فَانشَقَّتض اكمَامُهُ زَهرَا
رَجَعــتَ وقَــدَ صـَاحَبتَ أيَّـةَ تُحفَـةٍ
لأمَّتِــكَ الغَــرَّاءِ رَافِعــاً الإِصـرَا
رَفِيــقٌ شــَفِيقٌ خَــافِبضٌ لِجَنَــاحهِ
حَلِيـمٌ لَـهُ ثَـديُ السـِّيَادَةِ قَد دَرَّا
رَفِيـعٌ بِرَفـع البَعضِ وَالذِّكرُ تَنجَلِي
لَــهُ دَرَجَــاتٌ لاَ تُعَــدُّ وَلاَ تُــدرَى
رَسـُولٌ عَلَيـهِ الرُّسـلُ أثنَـت بِوَجهِهِ
بِـأنَّهُ أعلَـى الخَلـقِ أغلاَهُـمُ قَدرَا
رَؤُوفٌ رَحِيــمٌ خِلعَــةٌ مِــن مَلِيكِـهِ
كَفَتـهُ فَخَـاراً فِي الخِتَامِ وَلاَ فَخرَا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.