هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَلاَةٌ وتَسـلِيمٌ عَلى المُصطَفَى الَّذِي
عَلاَ وَبِـهِ عَـاذُوا لَـدَى إِزَمٍ عَـوذَا
ذَلَلـتُ لِمَـن أهـوَى وَذُلِّـي لَهُ لَذَّا
وَمَـا عَـزَّ إِلاَّ لِـذًلِّ الهَـوَى التَذَّا
ذَلَلـتُ لَـهُ وَالنَّـارُ تُحـرِقُ مُهجَتِي
وَلَكِـن عَـذَابِي فِيهِ مَا زَالَ مُلتَذَّا
ذَوَى فَنَنِـي مِـن نَارِ وجدِي وَدَمعَتِي
بِهَا تُنبِتُ الجَرعَاءُ نَبتاً وَمَا جُذَّا
ذَنُــوبُ دُمُــوعِي لاَ يُبَـرِّدُ لَـوعَتِي
لِمَـن كَـانَ فِـي خَلقٍ وَخُلقٍ لَهُ فَذَّا
ذَلِيــلٌ وَلَكِنِّــي العَزِيـزُ جَنَـابُهُ
بِمَـدحِ عَزِيـزٍ جَابِـذٍ لِلنُّهَـى جَبذَا
ذُرَى المَجدِ مَا قَد حَلَّهُ إِذ سَرَى بِهِ
أمِيـنٌ وَبَـدرٌ مِنـهُ أذَّ الدُّجَى أذَّا
ذكِيٌّ شَذَا النِّسرِينِ وَالوَردِ فَاحَ مِن
شــَذاً لَـهُ عَـادَ مشـن كَمِّـهِ شـَذَا
ذكَــرتُ بِبَـرقٍ لاَحَ لِـي فِـي دُجُنَّـةٍ
سـُيُوفَهُ فِـي نَقـعٍ تجُذُّ العِدَى جِذَّا
ذكَـت نَـارُ بِيـضٍ فِـي قُلُوبِهِمُ لَظًى
وَمِـن عِـثيَرِ الخُيُولش عَينُهُمُ تَقذَى
ذُعَافــاً سـَقَتهُمُ أبَـارِيقُ قَهقهَـت
بِأيـدِي كِـرَامٍ طَالَمَا فَلَذُوا فَلذَا
ذَلِيلاً مَهِينــاً لاَحَ فِرعَــونُهُ بِهَـا
بِبَـدرٍ وَأتبَـاعٌ لَـهُ أخِـذُوا أخَذَا
ذِيَـاداً بِهَـا عَـن أحمَـدٍ وكِتَـابِهِ
وَلَـم يَجِـدِ الكُفَّارُ مِن حَرِّهَا لَوذَا
ذُرُوعٌ تُرِيهِـم فِـي الوَغَى كُلَّ رَاكِبٍ
ذُكـاً بِـذِرَاعٍ أفقُهَـا نَاقَـةٌ تُخذَى
ذَهَبـتُ بِمَـدحِي أكرَمَ الخَلقِ مَحتِداً
وَأعلاَهُــمُ شــَعباً وَأغلاَهُـمُ فَخـذَا
ذَهَابـاً بِـهِ كَعـبُ الّـذِينَ تَقَدَّمُوا
عَلاَ وَبِـهِ عَـادُوا لَـدَى إِزَمٍ عَـوذَا
ذَنَبتُهُ أرجُو الحوذَ وَالحَوطَ فِي غَذٍ
فًَكَـانَ بِـهِ حَوطـاً وكَـانَ بِهِ حَوذَا
ذَخِيرَتِـيَ العُظمَى الّتِي قَد ذَخَرتُهَا
أتَيـتُ يُرَجِّـي المُخلِصـُونَ بِهِ نَقذَا
ذِمَـارِي حَمَـى وَمِثلُـهُ مَن حَمَى وَإِن
أتَيتُ بِذَنبٍ اقتَضَى الطَّرحَ وَالنَّبذَا
ذُنُوبـابً جَنَينَاهَـا بِجَـاهِهِ نَرتَجِي
تُـرَى حَسـَنَاتٍ تَقطَعُ القَطعَ وَالفَذَا
ذُيُــولاُ جَرَرنَاهَــا بِحُــبِّ مُحَمَّــدٍ
وَشـِعراً هَـذَذنَاهُ بِأمـدَاحِهِ هَـذَّا
ذُعِرَنَـا مِـنَ الدَّهرِ الخَؤُونِ وَجَورِهِ
وَلَكِـن خِتَامُ الرُّسلِ لُذنَا بِهِ لَوذَا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.