هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمَّـا خَلَونَـا وَمَـا مُدَّت إِلَيهِ يَدِي
تَعَفُّفـاً نَـامَ نَومـاً غَيـرَ مَقصـُودِ
وَنَشـرُ أنفَاسـِهِ تُحيِـي مَـوَاتَ هَوىً
وَنَظرَةٌ فِيهِ تُجرِي المَاءَ فِي العُودِ
وَالـوَردُ مِـن خَدِّهِ وَالزَّهرُ مِن فَمِهِ
يَـدعُو لِقَطـفٍ دُعَـاءً غَيـرَ مَـردُودِ
رَجَعـتُ عَنـهُ وَطَرقُ النَّفسِ يَعثُرُ بِي
مَخَافَــةً مِــن فَضــِيحَةٍ بِمَشــهُودِ
لَـولاَ الحَيَـاءُ مِنَ الرَّقِيبِ جَلَّ عُلاً
وَرَدتُ مِــن ثَغــرِهِ ألَــذَّ مَـورُودِ
وَصــُنتُهُ بِقَمِيــصٍ مِــن مَعَانَقَــةٍ
مُــزَرَّرٍ بِالتِثَــامٍ غَيــرِ مَعـدُودِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.