هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَــكَ ذِكــرٌ يَفُـوحُ فِـي الأمجَـادِ
طَــائِرٌ فِــي الأغـوَارِ وَالأنجَـادِ
وَبِـــهِ رَنَّــتِ الحَمَــامُ وَغَنَّــى
مَعبَــدٌ وَالغَرِيـضُ فِـي كُـلِّ نَـادِ
لَكَ أشعَارٌ لَو أصَاخَ لَهَا النُّعمانُ
لَـــم يَلتَفِـــت لِشــِعرِ زَيَــادِ
أو أصـَاخَت خُـودٌ لَهَا افتَقَدَت مَا
عَلَّقَتــهُ مِـن قَبـلُ فِـي الأجيَـادِ
طَلعَـةُ الفَجـرِ نُخبَةُ العَصرِ مَولاَ
نَــا ســُلَيمَانُ شــَامِخُ الأطـوَادِ
قَـد أتَـانِي مِنكُـم كِتَـابٌ كَرِيـمٌ
طِــرسُ كَـافُورٍ نِقسـُهُ مِـن زَبَـادِ
طَيُّــهُ فَـائِحٌ بِـهِ النَّشـرُ عُنـوَا
نُـهُ حَـادٍ لِمَـا حَـوَى مِـن مُـرَادِ
كِـدتُ مِـن تَقبِيلِي لَهُ قَبلَ أن أق
رَأهُ أمحُــو مَـا بِـهِ مِـن سـَوَادِ
وَعَطَســـتُ بِـــأنفِ عِــزٍّ وَمَجــدٍ
بِالّـذِي ضـَاعَ مِـن شـَذَاهُ الهَادِي
وَعَلَيــكَ الســَّلاَمُ مَــا رَنَّ شـَادٍ
يَــا بَــدِيعَ الإِنشـَاءِ وَالإنشـَادِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.