هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمَولاَنَـا أبَـا العَبَّـاسِ أحمَـد
عِتَابَـكَ لاَ الشِّفَاهَ اللُّعسَ أحمَد
إِذَا مَا الذَّنبُ أكسَبَ لِي عِتَاباً
كَهَـذَا كَـانَ أحـرَى بِـي وَأحمَد
أتَــانِي مِنــكَ مَكتُـوبٌ كَرِيـمٌ
كأمنِ الخَائِفِ الوَجشلش المُسَهَّد
فَضَضــتُ خِتَــامَهُ فَحَسـِبتُ أنِّـي
فَضَضـتُ خِتَـامَ بِكـرٍ حِيـنَ تَنهَد
رَنَـت ألحَـاظُ ألفَـاظٍ بِـهِ لِـي
تُعِيـرُ الغِيـدَ دُرّا والزَّبَرجَـد
رِيَـاضٌ قَـامَ طَيـرُ الفِكـرِ مِنَّا
عَلَــى فَنَـنٍ بِـهِ يَزهُـو وَغَـرَّد
ســَوَادٌ فِـي بَيَـاضٍ شـِبهُ سـَعدٍ
لِمَيمُـونِ النَّقِيبَـةِ لَيـسَ يُسعَد
كَعَتبِـكَ لِـي شـَدِيداً فِـي خِطَابٍ
لَطِيـفٍ مِثـلِ حَـدِّ السـِّيفِ مُغمَد
وَلاَ وَاللــهِ مَـا أذنَبـتُ لَكِـن
ظُنُــونٌ تَعتَـرِي وَاللـهُ يَشـهَد
عَلَـى ذَاكَ الجَنَـابِ تَحِيَّـةٌ مِـن
مُحِــبٍّ دَائِمــاً أبَـدَا مُسـَرمَد
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.