هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا أفضـَلَ الرُّسلِ يَا أجَلَّهُم شَرَفاً
يَـا حـائِزاً رُتَبـاً مَا نَالَهَا أحَدُ
قَـد فَضَّلَ اللهُ بَعضَ المُرسَلِينَ عَلَى
بَعـضٍ كَمَـا قَـصَّ ذَاكَ الواحِدُ الأحَدُ
وَقَـد كَنَـى عَنـكَ إفخَامـاً بِبَعضِهِمُ
وَمِثـلُ ذَلِـكَ فِـي التَّفخِيـمِ لاَ يَرِدُ
وَلَـم يَصـِل سـِرُّ كُنهِكَ المَصُونِ وَلَم
يَقـدُركَ قَـدرَكَ إِلاَّ المُفـرَدُ الصَّمَدُ
قَـدِ اسـتَعَارَ لِمَا قَد نِلتَ مِن رُتَبٍ
الرَّفــعَ لِلـدَّرَجَاتِ أيُّهَـا الصـَّعِدُ
مُلَمِّحــاً بِــهِ للإسـراءِ إِذ ظَهَـرَت
بِـهِ وُجُـوهٌ مِـنَ التَّفضـِيلِ تُعتَقَـدُ
مُنَوِّنــاً دَرَجـاتٍ حَيـثُ قَـد عَظُمَـت
كَيفِيَّــةً وَبَــدَت وَمَـا لَهَـا عَـدَدُ
مُوَســِّطاً لَــكَ حَيـثُ كُنـتَ وَاسـِطَةً
لِلكُـلِّ لَـولاَكَ مَا عُدُّوا وَمَا وُجِدُوا
وكُنـتَ دُرّاً لأصـدَافِ الـوَرَى وَسـَطاً
وَأنـتَ وَاسـِطَةٌ فِـي العِقـدِ مُنفَرِدُ
وكَــي يُقِــرَّ بِــذَاكَ كُـلُّ مُسـتَمَِعٍ
وَلاَ طَريـقَ إِلَـى إِنكَـارِهِم وَجَـدُوا
ثَلاثَــةٌ تُشـرِقُ الـدُّنيَا بِبَهجَتِهَـا
شـَمسُ الضـُّحَى وَأبُـو إسحَاقَ مُستَنَدُ
يَا دُرَّةَ الكَونِ يَنبُوعَ المَكَارِمِ هَل
لِعَبـدِكَ المُحتَمِـي مِـن كَسـبِهِ مَدَدُ
يَـا رَحمَةَ اللهِ هَل مِن رَحمَةٍ لِفَتًى
أتَــاكَ مُنكَسـِراً عَمَّـا جَنَتـهُ يَـدُ
صـَلَّى عَلَيكَ إِلاَهُ العَرشِ مَا انتَشَرَت
فِي الذِّكرِ نُكتَةٌ انطَوَى لَهَا الخَلَدُ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.