هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اليَـومُ مِن سَعدِ السُّعُودِ
فِيـهِ بَـدَا سَعدُ السُّعُودِ
بُشـرَى بِإِنجَـازِ الوُعُودِ
بِقُـدُومِ مرقَـاةِ الصُّعُودِ
أهلاً بِنـــورٍ لِلوُجُــودِ
مَبدَا العِبَادَةِ والسُّجُودِ
مَـن لاَحَ فِي يَومِ الوُجُودِ
رُوحـاً لَـدَيهِ ذَا سـُجُودِ
وَكَذَاكَ فِي ثَانِي الوُجُودِ
جِسـماً وَفِي يَومِ السُّجُودِ
بِـهِ مَـن هَمَى جُوداً هَمَى
بِـهِ مَـن سَمَا نُوراً سَمَا
وَبِـهِ البَسـِيطَةُ وَالسَّمَا
وَالبَحـرُ بَينَهُمَـا طَمَـا
بِـهِ أذهَـبَ اللهُ العَمَى
عَنَّــا وَفَتَّــحَ مُبهَمَــا
صـَلَّى عَلَيـهِ اللـهُ مَـا
غَيـثٌ هَمَـى يَروِي الظَّمَا
صـَلَّى عَلَيـهِ اللـهُ مَـا
بَـدرٌ سـَمَا أفُـقَ السَّمَا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.