هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــَلَوَاتُ اللــهِ ســَرمَد
لِحَبِيــبِ اللــهِ أحمَــد
ذِي البَهَا وَالخُلقِ الاحمَد
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
مَـن بِـهِ الفَتـحُ المُبِينُ
وَالكِتَـــابُ المُســتَبِينُ
وَبِـــهِ الخَتــمُ يَزِيــنُ
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
وَبِبَعثِــــهِ الجَلِيــــلِ
ســَبقَت دَعــوَى الخَلِيـلِ
فَـــــأتَى أيَّ جَمِيــــلِ
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
وَبِـــهِ بَشـــَّرَ مُوســـَى
ثُــمَّ رُوحُ اللــهِ عِيسـَى
مَــا انجَلَـى إِلاَّ عَرُوسـَا
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
وَلَـــهُ رَبُّـــهُ أدنَـــى
قَــابَ قَوسـَينِ أوَ ادنَـى
وكَـذَا فِـي الحَشـرِ يُدنَى
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
وَهــوَ فــي عَـدنٍ عَـرُوسُ
بِــهِ تَرتَــاحُ النُّفُــوسُ
وَبِـــهِ تُســـقَى كُــؤُوسُ
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
نَحــنَ فِــي مَقعَـدِ صـِدقِ
عِنــدَ ذِي المُلـكِ الأحَـقَّ
بِالَّـــذِي جَــاءَ بِصــِدقِ
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
أيُّهَــا المَبعُـوتُ فِينَـا
جئتَ بِالصـــِّدقِ مُبِينَــا
نِعــمَ تَـاجُ المُرسـَلِينَا
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
نَحــنُ فِــي جَنَّــةِ خُلـدِ
بِكِتَـــابِ اللــهِ مُبــدِ
خَلــفَ الهَـادِي المُهَـدِّي
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
أورَثَ اللــهُ الكِتَابَــا
خَيـــرَ أمَّـــةٍ مَتَابَــا
أمَّــةَ المَفتُــوحِ بَابَـا
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
أيُّهَــا القَـارِىءُ بُشـرَى
طَــابَت انفَاســُكَ نَشـرَا
لَــكَ إِذ تُبعَــثُ نَشــرًا
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
وَلِوَالِـــــدَيكَ تَــــاجُ
وَســــَنَاءٌ وَابتِهَــــاجُ
وبِــــدَاجِيهِم ســــِرَاجُ
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
سـَل وَقُـل يَـا رَبِّ زِدنِـي
مِــن عُلُــومٍ لَـكَ تُـدنِي
وَاجعَــلِ الجَــارَ بِعَـدنِ
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
رَتِّــلِ القُــرآنَ وَاقـرَأ
مِثلَمَــا تَقــرَأ تَرقَــا
وَلَـــكَ الجَــارُ مُهَيَّــأ
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
إنَّ لِلتَّــــابِعِ مَجلَـــى
مَــا لِمَتبُــوعِهِ يُجلَــى
وَلَنَــا القِـدحُ المُعَلَّـى
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
فِــي رَفَعنَـا لَـكَ ذِكـرَك
مَــا بِــهِ مَولاَنَـا سـَرَّك
بِالَّــذِي يَشــرَحُ صــَدرَك
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
هُـــوَ لِلــذَّاكِرِ رَافِــع
وَلِمَـــن أذنَــبَ شــَافِع
يَــومَ لاَ يَبــدُو مُشـَافِع
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
وَهُــوَ الحَــاجِبُ الاعظَـم
إِذ بِرِضــــوَانٍ نُنَعَّـــم
وَبِــوَجهِ اللــهِ الاكـرَم
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
قَــالَ مَــن أعَـزَّ قَـدرَك
قَــد شـَرَحنَا لَـكَ صـَدرَك
إذ جَلَونَــا لَــكَ بَـدرَك
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
وَوَضـــَعنَا عَنـــكَ وِزرَك
الَّـــذِي أنقَــضَ ظَهــرَك
وَرَفَعنَـــا لَــكَ ذَكــرَك
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
إنَّ مَــع عُســرِكَ يُســرَك
إنَّ مَــع عُســرِكَ يُســرَك
بِالَّـــذِي يَســَّرَ امــرَك
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
فَــإِذَا فَرَضــتَ فَانصــَب
وَإِلَـــى رَبِّــكَ فَــارغَب
وَبِــــهِ لَـــهُ تَقَـــرَّب
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
إِنَّمَــا زَيــنُ الخِتَــامِ
بِشــَذَا مِســكِ الخِتَــامِ
وَبِهَــا عُــربُ الخِيَــامِ
خَــاتِمُ الرُّســلِ مُحَمَّــد
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.