هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألاَ أيُّهَــا العَبــدُ إِنَّ الَّـذِى
بَــرَاكَ رَقِيــبٌ عَلَيــكَ شـَهِيد
ويَعلَـمُ مَـا وَسوَسـَت بِـهِ نَفـسٌ
وَأقــــرَبُ حَبـــلِ الوَرِيـــد
وَعَمَّــا يَمِيــنٍ وَعَمَّــا شـِمَالٍ
قَعِيــدٌ وَمَـا هُـوَ مِنـكَ بَعِيـد
وَمَـا يَلفِـظُ العَبـدُ لَفظَةً الاّ
لَــدَيهِ رَقيــبٌ قَرِيــبٌ عَتِيـد
وَجَاءَتــكَ ســَكرَةٌ مَــوتٍ بِحَـقٍّ
وَذَاكَ الَّـذِي كُنـتَ مِنـهُ تَحِيـد
وَيُنفَـخُ فِـي الصـُّورِ عَمَّا قَرِيبٍ
وَيَــومُهُ ذَلِــكَ يَـومُ الوَعِيـد
وجَـاءَت بِـهِ كُـلُّ نَفـسٍ وَمَعهَـا
لِمَــا قَــدَّمَت ســَائِقٌ وَشـَهِيد
لَقَـد كُنـتَ عَـن ذَاكَ فِـي غَقلَةٍ
وَهَــا بَصــَرٌ لَـكَ فِيـهِ حَدِيـد
تَقُــولُ جَهَنَّـمُ هَـل مِـن مَزِيـدٍ
لِشــِدَّةِ غَيــضٍ لَهَــا تَسـتَزِيد
وَأزلِفَــتِ الجَنَّــةُ المُشــتَهَا
ةُ لِلمُتَّقِـي اللـهِ غَيـرَ بَعِيـد
يُقَـالُ ادخُلُوهَـا عَلَيكُـم سـَلاَمٌ
وَيَــا لِـدخُولٍ بِيَـومِ الخُلُـود
لَكُم مَا اشتَهَتهُ النُّفُوسُ وَفِيهَا
لَــدَى اللــهِ جَـلَّ عُلاَهُ مَزِيـد
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.