هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَلاَةٌ وَتَسـلِيمٌ عَلَـى المُصـطَفَى الَّذِى
بَـدَا رَفعُـهُ فِيمَـا يُعِيـدُ وَمَا يُبدِي
دَنَـا أحمَدٌ مِن رَبِّهِ البَارىءِ المُبدِي
دُنُـوَّ اصـطِفَاءٍ خَصـَّهُ بِاسـمِهِ العَبـدِ
دَنُــوَّ اصــطِفَاءٍ لاَ دُنــوَّ مَكَـان اذ
تَقَــدَّسَ رَبُّ العَـرشِ عَـن حَصـرٍ اوحَـدَّ
دِهَـاقٌ مِـنَ العِرفَـانِ دَارَ عَلَيـهِ لَم
يَكــن مَزجُـهُ إِلاَّ مِـنَ الحُـبِّ وَالـوُدِّ
دَعَـــاهُ لِلُقيَـــاهُ وَســَمعِ كَلاَمِــهِ
وَرُؤَيَـــةِ وَجهِــهِ بِلاَ رَودٍ أو وَعــدِ
دُعَـــاءَ مُحِــبٍّ لِلحَبِيــبِ مُســَايِراً
لَــهُ جَبرَئِيـلُ رَاكِبـاً مَركَـبَ الجِـدِّ
دِثَــارُهُ خُلــقٌ لاَحَ فِـي نُـونُ بُـردِهِ
وَمَازَاغَ طَرفٌ أبدَتش الطَّرزَ فِي البُردِ
دُعَــاءً بِـهِ كُـلُّ النَّبِيئِيـنَ أقبَلَـت
وَصـَلَّت وَرَاءً وَهـوَ ذُو المُلكِ والزَّيدِ
دُعَــاءً بَــدَا يَـومَ القِيامَـةِ سـِرُّهُ
بِبَعثِـهِ مَحمُـوداً لَـهُ رَايَـةُ الحَمـدِ
دُعِيـتَ رَسـُولَ اللـهِ لِلمَجـدِ مُفـرَداً
وكَم لَكَ فِي الدَّارَينِ مِن مُفرَدِ المَجدِ
دَعَـوتَ بِـذَاكَ النُّـورِ وَالنَّشرِ كُلَّ مَن
لَـهُ لَحـظٌ أو شـَمٌّ إِلَـى مَنهَجِ الرُّشدِ
دَنَـوا مِنـكَ دَانُوا بِالَّذِي جِئتَهُم بِهِ
وَغَيرُهُـمُ ألـوَى عَلَى الزَّيدِ فِي الصَّدِّ
دَلَلـــتَ وَأنـــتَ شــَمسُ رَبٍّ دَلاَلَــةً
عَلَيهـش فَقَـالُوا مِـن عَمًى جِئتَ بِالإِدِّ
دَجَـا لَيلُهُـم بِالشـَّمسِ لاَ عَجَـبٌ فَقَـد
تَضـُرُّ الشـُّمُوسُ الزُّهرُ بِالأعيُنِ الرُّمدِ
دَخَانـاً مُبِينـاً قَـد أرَاهُمُ إِذ عَمُوا
عَنِ الشَّمسِ مِن آيٍ بَدَت وَهوَ فِي المَهدِ
دَعَــوهُ لِكَشــفِ الضـُّرِّ عَنهُـمُ رَغبَـةً
وَقَـد وَعَـدُوا الإِيمَانَ مِن شِدَّةِ الجَهدِ
دَعَـــاهُمُ شـــَيطَانٌ وَلِيُّهُــمُ هُنَــا
لِعَـودٍ فَعَـادُوا نَـاكِثِينَ عُرَى الوَعدِ
دَفَنــتَ بِمَــا فِـي كُـلِّ حَـيٍّ أبَنتَـهُ
مِـنَ المَجدِ ما قَد كَانَ قَبلَكَ مِن مَجدِ
دَرَسـتُ مَـدِيحاً فِيـكَ لِـي نَابِغاً بِمَا
يغَــارُ بِبَســطٍ مِنـهُ نَابِغَـةٌ جَعـدِي
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.