هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِن جَــنَّ لَيــلٌ دَاج
وَخَــانَنِي الإِصــبَاح
فَأحمَـــدُ الوَهَّــاج
يُغنِـي عَـنِ المِصبَاح
أنـــوَارُهُ تَبـــدُو
كَــالكَوكَبِ الأزهَــر
أمــــدَاحُهُ شـــَهدُ
وَعَرفُــــهُ عَنبَـــر
يَــا حَبَّـذَا الـوِردُ
فَمَــا تَرَانِـي صـَاح
قَلبِـي بِـهِ قَـد هَاج
فَمَــا تَرَانِـي صـَاح
عَـن ذَلِـكَ المِنهَـاج
وَعَــن هَــوَايَ صـَاح
مَـن شـَاءَ أن يَرشـِف
مِــن أعـذَبِ الـوِردِ
وَرَامَ أن يَقطِـــــف
لِلزَّهـــرِ وَالــوَردِ
فَليَــــــدنُ لِلارأف
بَحـرِ النَّـدَى الفَردِ
غَـــوثٍ لِكُـــلِّ رَاج
وَطَـــالِبِ الصـــَّلاَح
القَبَـــسِ الســِّرَاج
لَكُـــــــلِّ ذِي فَلاَح
أعطــاهُ ذُو المُلـكِ
مَنقَبَـــةَ الكَــوثَر
يَجُــودُ فِــي ضــَنكِ
ذُو مَبســـَمٍ أعطَــر
رَبَّـــاهُ كَالمِســـكِ
وَنَشــــرُهُ عَنبَـــر
فِـي لَيلَـةِ المِعرَاج
أهدَى الشَّذَا الأروَاح
يَــا حَبَّــذا الأرَّاج
إن هَبَّــت الأريَــاح
عَطفـاً أبَـا القَاسِم
عَلَـى المُعَنَّى العَان
مَــا إِن لَـهُ عَاصـِم
مِــن شـَرَكِ الفَتَّـان
وَفَضـــلُكَ الــدَّائِم
مُبـدٍ هُـدَى الحَيرَان
فَــــدَمعُهُ مَـــوَّاج
وَســِرُّهُ قَــد بَــاح
لَكِنَّــهُ مَــا عَــاج
وَلاَ أطـــــاعَ اللاَّح
يَــا رُبَّ ذِي بُهتَـان
يُوقِـعُ فِـي الأتـرَاح
وَفِـي هَـوَى الشَّيطَان
يَــدفَعُنِي بِــالرَّاح
وَقُلـــتُ لاَ ســُلوَان
فِـي ذَلِـكَ يَـا صـَاح
رُحمَـاكِ لإبـنِ الحَاج
المُهــدِي للأمــدَاح
يَـا خَـاتِمٌ يَـا تَاج
يَـا صـَاحِبَ الأمنَـاح
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.