هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَلاَةٌ وَتَسـلِيمٌ عَلَـى المُصـطَفى الَّذِي
بِـهِ المَجـدُ مَختُـومٌ كَمَـا هُوَ مُفتَتَح
حُلَى الَحمدِ وَالمَجدِ المَجِيدِ لِمَن فَتَح
بِـهِ اللـهُ كَـونَهُ وَلَـولاَهُ مَا انفَتَح
حَبِيــبٌ بِــذِكرِهِ شــَطَحتُ فَلَـم ألُـم
مُحِبَّـــا بِــذِكرِهِ لِمَحبُــوبِهِ شــَطَح
حَلاَلٌ عَلَــــيَّ أن أعَربِـــدَ ســـَكرةً
وَمُغتَبَــقٌ لِــي مِـن هَـوَاهُ وَمُصـطَبَح
حَبِيــبُ إِلاَهِ العَــرشِ يَنبُـوعُ فَضـلِهِ
وَمِـن فَضـلِهِ كُـلُّ النَّبِيئيـنَ قَد سَبَح
حَـوَى مُلَحـاً مِمَّـا بِـهِ الرُّسـلُ حُلِّيَت
تُنَســِّيكَ كُــلَّ مَـا تَقَـدَّمَ مِـن مُلَـح
حَــدِيثُ رَضــَاعٍ بَــانَتَ آيَـاتُهُ بِـهِ
وكَـم لَـهُ مِن آيٍ بِهَا الطَّيرُ قَد صَدَح
حَشــَا جَبرَءِيــلٌ الأمِيـنُ حَشـَاهُ مَـا
بِـهِ بَعـدُ مِـن عِلـمٍ وَمِـن خُلُـقٍ رَشَح
حَرِيــصٌ عَلَينَــا آخِــدٌ حَجـزةً لَنَـا
رَؤُفٌ رَحِيــمٌ نَاصــِحٌ خَيـرُ مَـن نَصـَح
حَلِيـمٌ بِثَـوبِ الحِلـمِ وَالعَفـوِ مُكتَسٍ
وَطَــرَّزَهُ خَفــضُ الجَنَـاحِ لِمَـن جَنَـح
حَيَــاءٌ بِـهِ صـَفحٌ جَمِيـلٌ عَـنِ اخـوَةٍ
بَــدَا يَـومَ فَتـحٍ لاكَيُوسـُفَ إِذ صـَفَح
حَمِيـــدٌ مَجِيـــدٌ أصــلُهُ وَفُرُوعُــهُ
وَخَلقـــاً وَأخلاَقـــاً وَمَـــا مَنــح
حَمِــيٌّ هُـوَ الهِنـدِيُّ لِلمُعتَـدِي لَفَـح
أرِيـجٌ هُـوَ الهِنـديُّ لِلمُهتَـدِي نَفَـح
حَقِيــقٌ مِــنَ الزَّهـرِ الأرِيـجِ مُصـَوَّرٌ
وَمَــا يَـدُهُ إِلاَّ السـَّمَاحُ لِمَـن سـَنَح
حِسـَانُ الوَرَى فِي فَضلِ حُسنٍ لَهُ انجَلَت
وَمَــا يُوســُفٌ ِإلاَّ بِشـَطرٍ لَـهُ اتَّشـَح
حَــوَاجِبُهُ نُــونٌ وَوَجهُــهُ وَالضــُّحَى
وَثَغــرٌ ألَــم نَشـرَح لِسـَائِلِهِ شـَرَح
حَســِبتُهُ إِذ يُعطِــي وَثَغــرُهُ بَاسـِمٌ
تَعَلَّـمُ منـهُ السـُّحبُ إِعطَاءَهَا المِنَح
حِيَاكَــةُ أثــوَابِ المَـدَائِحِ صـَنعَتِي
مُحَــاكِيَ حَســَّانٍ بإِحســَانِهِ المِـدَح
حَكَيــتُ وَلَكِــن فَــاتَنِي شــَنبٌ لَـهُ
بِرُؤيَـةِ مَـن لِلظَّـبيِ طَـرفٌ لَـهُ فَضـَح
حَــرَامٌ عَلَينَـا أن نَـرَى شـَبَهاً لَـهُ
وَلَـو قَمَـرَي أفـقٍ وَصـُبحاً قَـدِ اتَّضَح
حَنَانَيـكَ شـَمسَ الرُّسـلِ مُـدَّ سَنًى لِمَن
بِظُلمَـةِ ذَنـبٍ ضـَاقَ صـَدرُهُ مَا انفَتَح
حَـرِيٌّ بِنَيـلِ المَجـدِ مَـن يَحتَمِي بِمَن
بِـهِ المَجـدُ مَختُـومٌ كَمَـا هُوَ مُفتَتَح
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.