هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَلاةٌ وَتَسـلِيمٌ عَلَـى المُصـطَفَى الَّـذِي
يَفِيـــضُ عَلَينَــا وَابِلاً دَامَ لاَ دَثّــا
ثُغُـورُ الهُـدَى تَفتَـرُّ فِي وَجهِ مَن بَثَّا
مَدِيــحَ رَسـُولٍ لَـم يَـدَع مَـدحُهُ بَثـاً
ثِمَــارُ الأمَــانِي وَالأمَــانِ تَجَمَّعَــت
بِــهِ لِمُرِيــدٍ فَـاجنِ لاَ ثَمَـراً بَبثَّـا
ثَمِلنَـا سـُكارَى مِـن شـَمَائِلِ مَـا جَرَت
بِأســـمَاعِنَا إِلاَّ وَأرســَلَت الغَيثَــا
ثَـدَا غَيثُهَـا القُلُـوبَ مِنَّـا فَأصـبَحَت
وَنَبـــتٌ للإيمَــانِ بِرَبوَتِهَــا أثَّــا
ثَنَــايَ بُــرُوقٍ بَـارِقٍ قَـد ثَـوَى بِـهِ
مَتَى لاَحَ أثوَى فِي الحَشَا مِن جَوىً بَعثَا
ثَــرَاكَ رَســُولَ اللـهِ أشـفَى لِمُشـتَفٍ
مِـنَ العَنبَـرِ الشِّحرِيِّ والمِسكِ قَد بُثاَّ
ثَــويتَ رَســُولَ اللـهِ فِـي أرضِ مَكَّـةٍ
زَمَانــاً فَحَـثَّ الرَّاحِلُـونَ لَهَـا حَثَّـا
ثَــوَيتَ رَسـُولَ اللـهِ فِـي أرضِ طيبَـةٍ
زَمَانــاً فَجَـث الرَّاجِلُـون لَهَـا جَثَّـا
ثَـــوَيتَ بِهَـــذِي مَــرَّةً ثُــمَّ مَــرَّةً
بِهَــذِي فَطَــابَ الوَادِيـانِ وَلاَ خُبثَـا
ثُرَيَّــاكَ لَمَّــا عَــن قُرَيــشٍ تَغَيَّبَـت
أصــَابَتهُمُ العَاهَـاتُ جَمعُهُـمُ اجتُثَّـا
ثَلَمـــتَ رُؤُوســاً مِنهُــمُ وَتَحَقَّقُــوا
بِــأنَّهُمُ عَــن حَتفِهِـم بَحثُـوا بَحثَـا
ثُعَـــالِبُ مِنهُـــمُ لِثَــورٍ تَتَــابَعَت
بِــزِيِّ رِجَـالٍ فـانثَنَت وَهِـيَ الخُنثَـى
ثَبِيـرٌ وَرَضـوَى فِـي ثَبَاتِـكَ فِي الوَغَى
مَثِيلاَنِ لاَ تَخشــَى ســَبَنتًى وَلاَ لَيثَــا
ثَلاَثَ لَيَــالٍ بِــتَّ فِـي الغَـارِ آمِنًـا
وَلاَ ثَــالِثٌ إلاَّ الَّــذِي طَيَّـبَ المُكثَـا
ثَبَــاتٌ ســَرَى مِـن جَـانِبٍ لَـكَ شـَامِلٌ
لِصـَاحِبِكَ الأسـرَى أُطَـابَ لَـهُ اللُّبثَـا
ثَمِيــنُ لآلِــي المَــدحِ لَسـتُ مُرَصـِّعاً
بِـه غَيـرَ تَـاجِ الرُّسـلِ أعظَمِهِم غَوثَا
ثِمَــالُ اليَتَــامَى عِصــمَةٌ للأرَامِــلٍ
يَفِيـــضُ عَلَينَــا وَابِلاً دَامَ لاَ دَثــاً
ثُلُــوجٌ بِصــَدرِي أنَّــهُ قَابــلٌ لِمَـا
زَفَفــتُ مِـنَ الأبكَـارِلاَ تَختَشـِي طَمثَـا
ثَنَــاءٌ مِــنَ اللــهِ الجَلِيـلِ جَلاَلُـهُ
بِــوَحيٍ قَـدِيمٍ دَامَ يُتلَـى وَمَـا رَثَّـا
ثَنَـى عَزمَنَـا عَـن طُولِنَـا فِي ثَنَائِنَا
عَلَى ذِي المَثَانِي السَّبعِ مُبقِيِهَأ إِرثَا
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.