هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَوَائِبُهَـا قَـامَت لِبَدرِ جَبِينِهَا
مَقَــامَ دُجَـاهُ حُـفَّ بِالظُّلُمَـاتِ
وَقَـد قَـام فَرقُهَا لِلَيلِ ذَوَائبٍ
مَقَامـاً لِفَجـرٍ مُـذهبِ الحَسَرَاتِ
وَقَـامَت حَـوَاجِبٌ لأسـهُمِ لَحظِهَـا
مَقَـامَ قِسـِيٍّ لَـم تَكُـن مُخطِئَاتِ
وَقَـامَت لِحَاظُهَـا لأملُـودِ قَدِّهَا
مَقَـامَ سـِنَانٍ مُكثِـرِ الطَّعَنَاتِ
وَقَـامَت ثَنَايَاهَا لِغُصنِهِ يَنثَنِي
مَقَــامَ أزَاهِِــرٍ لَـهُ بَاسـمَاتِ
وَخَـالَ شـِفَاهَهَا لِخَمـرَةِ رِيقِهَا
مَقَامَ خِتَامِ المِسكِ ذِي النَّسَمَاتِ
وَقَـامَت مَـدَامِعِي لِبَارِقِ ثَغرِهَا
مَقَـامَ سـَحَابٍ هَاطِـلِ القَطَـرَاتِ
وَقَـامَ دَمٌ مِنهَـا لإِبرِيقِ جِيدِهَا
مَقَـامَ رَحيـقٍ مُسـرِعِ السـَّكَرَاتِ
وَقَد قَامَت ازرَارٌ لِطَالِعِ صَدرِهَا
مَقَامًــا لأفلاَكٍ ســَنًى مُبـدِياتِ
وَقَـامَ صُدُودُهضـا لِشَمسِ طُلُوعِهَا
مَقَـامَ غُـرُوبٍ جَـاءَ بِالنَّكَبَـاتِ
وَلَمَّـا نَـأت عَنِّي أقَمتُ كِتَابَتِي
مَقَامـاً لألحَـاظٍ لَهَـا مُبصـِرَاتِ
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.