هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذَا ذُرَّةٌ فِيمَــــا يُلَــــوِّثُ حَلَّـــت
فإِبقاؤُهَــا فِـي لَوثِهَـا سـُوءُ خَصـلَةِ
وَلَيـــسَ بِعَــارٍ إِن حَرِيــرٌ تَدَنَّســَت
ثِيَــابُهُ أن يُنقَــى بِفَــركٍ وَغَســلِهِ
وَلا مُنقِــصٌ إن فَنَّــدَ العَبــدُ جَهـرَةً
بَنِــي ســَيِّدٍ جَــاءُوا بِــذَنبٍ وخَلِّـةِ
يَعِــزُّ عَلَينَــا آلَ أحمَــدَ أن يُــرَى
ســـُلُوكُكُمُ فِــي ســُبلِ شــَرِّ مَضــَلَّةِ
وَهَــل أنتُــمُ إِلاَّ عُيُــونٌ بِهَـا نَـرَى
وَمَـن ذَا الَّـذِي يُبقِـي القَذَاةَ بِمُقلَةِ
شــُمُوسٌ وَأقمَـارٌ إِذَا مَـا بَـدَا بِهَـا
خُســُوفٌ دَعَونَــا اللــهَ حَتَّـى تَجَلَّـت
أبَــى اللــهُ إِلاَّ أن يُطَهِّركُــم فَهَـل
لَنَـا فِـي سـِوَى مَـا شـَاءَ إِبدَاءُ عِلَّةِ
يَقِيــنٌ بِــأنَّ اللــهَ نَقَّـى جُيُـوبَكُم
وَطَهَّركُـــم تَطهِيـــرَ عُتـــبٍ لِخُلَّــةِ
وَإِن يَسـتَبِن فِي العَينِ مِنَّا انتِقَاصُكُم
فَلَيـــسَ بِعَيـــبٍ انتِقَـــاصُ أهِلَّــةِ
لأنتُــمُ أهــلُ البَيـتِ قِبلَتُنَـا وَهَـل
تَصـــِحُّ صـــَلاَةٌ وَانحِـــرَافٌ بِقبلَــةِ
عَلَينَـــا لَكُــم وُدٌّ صــَفَا وَعَلَيكُــمُ
لَنَـــا أن تَقُودُونَــا لأحســَنِ مِلَّــةِ
وَعَــارٌ عَلَيكُــم أن يَكُــونَ أبُــوكُمُ
هَــدَانَا وَتُغرُونَــا بِفِعــلٍ وَقَولَــةِ
ألَسـتُم بَنِي الهَادِي الّذِي قَادَنَا إِلَى
هُـــدَاهُ بقَـــولٍ تَـــارَةً وَبِفِعلَــةِ
وَســـَيِّئَةٌ مِنكُـــم مُضـــَاعَفَةٌ وَمَــا
نَســَجتُمُ مِــن حُســنَى فَأحســَنُ حُلَّـةِ
مِـنَ الـوُدِّ فِـي أبنَـاءِ فَاطِمَـةٍ هُدُوا
إِلَـى الخَيـرِ فَـافطِم عَـن رَضاعٍ لِزَلَّةِ
وَدَبُّهُـــمُ والــدَّبُّ عَنهُــم وَهَــديُهُم
وَهَــديٌ لَهُــم وَإِن غَنُـوا عَـن أدِلَّـةِ
وَمَـــا ســَاءَنَا ذِكراهُــمُ بِمَســَاءَةٍ
لِعِــزَّةِ مَــن أعرَضــُنَا مَـا اسـتُحِلّتِ
وَلَيــسَ عَلَــى غِــزلاَنِ مَكَّــةَ مُــوجِبٌ
لِثَـــأرٍ وَإِن غَــالَت بِمُــوجِبِ غُلَّــةِ
فَلاَ حَــرَجٌ يَــا أهــلَ بَــدرٍ عَلَيكُـمُ
وَإِن كَـانَ مِنكُـم مَـا بِهِ النَّفسُ طَلَّتش
بَنِي المُصطَفَى بَنِي ابنَةِ المُصطَفَى بَنِي
عَلِـــيٍّ عَلَــوتُم كُــلَّ قَــومٍ أجِلَّــةِ
عُيُــونُ وُجُــوهِ القَـومِ لاَ دَرَّ دَرُّ مَـن
أرَادَ بِكُـــم ســُوءاً وَبَــاءَ بِذِلَّــةِ
وَلاَ زِلتُـــمُ إنســـَانَ عَيــنِ مُــؤَثِّرٍ
لَكُـم عَـن أهَـالِيهِ وَعَـن نَفسـِهِ الَّتِي
حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.أديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.