هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــجَّ فـي غَيّـهِ القـديمِ المُمـاني
مـــن جُنـــونِ الصــبا ولاتَ أوانِ
لــجَّ فــي غَيَّـهِ ولَـجَّ بـهِ الهُـترُ
لعِرفـــانِ دارِســـاتِ المَغـــاني
لِمَغـــانٍ عرَفــتُ منهــا رســوماً
بيـــنَ هضـــبِ القلاتِ فادرّمـــانِ
فالــدِماثِ الــتي بمَــدفَعِ أعلـى
الجزعِ ذي الطلحِ جزعِ وادي الجنانِ
فــإليَ هضــبَةِ الجمـوعِ فَـذي الأو
تــادِ فــالجَنبَتَينِ مــن أينيـانِ
عشـتُ فيهـا مـن بعـدِ عشـرٍ وعشـرٍ
بعــدَ ســبعٍ خلــونَ بعــد ثمـانِ
فتَـــــوَهَّمتُ آيَهُــــنَّ كبــــاقي
الوشـمِ في الكفِّ أو كجَفنِ اليَماني
كَــم أمَحَّــت وَكَــم ألــحّ عليهـا
مــن مُلِــثِّ الــدجونِ منـذُ زمـانِ
كلـــذُ حنّانَـــةٍ دلـــوحٍ ســحوحٍ
مَـــدَّها هيـــدبٌ أجـــشُّ يمـــانِ
فَقِفـــا وابكيـــا ولا تعـــذِلاني
لا ولا تعجَلا ولا تُعجِلانـــــــــــي
واحبِســا واســفَحا وكُّــا وبُثّــا
واربَعــا واجزَعــا لمَـن تصـحبانِ
واسـألا الطَلـحَ عـن معـالمِ عهـدَي
حيهـــا مِـــن ملاعـــبٍ ومَبـــانِ
فعَســى الطلــحُ إن يجيــبَ فعِنـدَ
الطلــحِ لـو ردَّ خُـبرُهُم بالبيـانِ
دارُ هنــــدٍ وكـــلِّ رئدٍ لهنـــدٍ
خدلـــةٍ طفلَـــةٍ عـــروبِ هجــانِ
ذاك دهــرٌ مضــيَ ومَــرُّ الليـالي
مــن تعاطــاهُ يُبلــهِ الملــوانِ
حيـنَ عصـرُ الشـبابِ ألقـى عليهـا
مـــن قلاصِ الصــبا بكُــلِّ جــرانِ
إذ لـــداتي صــغرُ الخــدودِ وإذ
أعيُــنُ عيــنِ المهــا إلَـيَّ روانِ
بيَــدي رايَـةُ الصـِبا والهـوى إن
أنــا لــم أدعـهُ إليهـا دعـاني
إنَّ بــي مــا عَلِمتُهــا وكفــاني
يــا خليلَــيَّ بعــضُ مـا تعلمـانِ
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).