هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَــدا علَـيَّ عـوادي الهَـمِّ والحـزَنِ
مـا شيَّبَ الرأسَ من أحداثِ ذا الزمَنِ
بَـلَ أيُّهـا الراكـبُ المُزجـي مَطِيَّتَهُ
مُيَمِّمــاً يَنــدبُ الأطلالَ فـي الـدمَنِ
أبلــغ بنـي عـامِرٍ جهـراً مغَلغَلَـةً
أنـي عـدوٌ لمَـن عـادى ذوي السـُنَنِ
إنّــي لهُـم ناصـِرٌ واللَـهُ ينصـُرُنا
ولَســتُ ممّـن يعـاديهِم وليـس منـي
وخبِّرنهُــم بــأنَّ الفضــلَ نبعَتــهُ
رهــنٌ بكَـفِّ البخـاري خيـرِ مُرتَهـنِ
هُــوَ الكفيــلُ بمـا يرجـو مـؤَمِّلهُ
لاكِنَّــهُ بعَفــافِ النفـسِ عنـهُ غَنـى
إن تحتــديهِ تجِــد بحـراً غـوارِبُهُ
خُضـرٌ تقـاذَفُ يـومَ الريـحِ بالسـُفُنِ
أو تسـتَمِدَّ الهـدى منـهُ تجِـدهُ هُدىً
يهــدي السـبيلَ فلا تُخـدَع ولا تَهِـن
واحــذَر مقالـةَ قـومٍ مـن تعصـُّبِهِم
ضـَلّوا كـأنَّ بهِـم ضـَرباً منَ الجُننُنِ
إنَّ البُخـــارِيَّ إنَّ اللَـــهَ فضــَّلَهُ
مـا ذا عسـى حاسـِدوهُ ينقمـونَ مني
لمّــا رأى السـُنَّةَ الغـرّاءَ ضـيَّعَها
جهلاً ذوو المِلَّـةِ العميـاء مُـذ زَمَنِ
أكَــبَّ عضــّاً عليهـا بالنواجِـذ لا
يلــوي علـى فـاتِنٍ منهُـم ومُفتَتِـنِ
عـضَّ الجمـوحِ علـى فأسِ اللجامِ إذا
مـا رُمـتَ تقـدَعهُ يربَـدُّ فـي السنَنِ
وِراثـةً منـهُ عَـن شـيخِ الشيوخِ كما
لِ الدينِ مَن لَم يحِف عن أقومِ السنَنِ
عَـن شـيخِنا التازِ عبدِ العزيزِ ألا
تلــكِ المكـارِمُ لاقعبـانِ مـن لَبَـنِ
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).