هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بارِقـاً بـاتَ يحدو دُلَّحا جونا
سـودَ الـذوائبِ أبكـاراً سمَت عونا
يُزجـي حَبِيّـاً إذا مـا هـدَّ هيـدَبَهُ
رَعــدٌ يَثُـجُّ ثجيجـاً ليـسَ ممنونـا
عَــرِّج وَبَعِّــج كُلاهــا غيــرَ مُتَّئِدٍ
بالجِـذعِ الأخضـَرِ من أكنافِ لطيونا
أسقي به المَرجَ مرجَ الجذعِ حيثُ بهِ
أمسـى وأصـبَح عـدُّ المَجـدِ مدفونا
فَيُنبِــتُ اللَـهُ حواذنـاً أجَـشَّ لـهُ
أو اقحُوانـاً أغَـرَّ النـورِ مجنونا
فـإنَّ بالجِـذعِ غـوثَ المستغيثِ إذا
ما الحُزنُ أمسى بنَفسِ الحُرِّ مدفونا
غوثـاً مغيثـاً أمينـاً ليِّنـاً نجِداً
بَـرّاً مُبِـرّاً علـى الأبـرارِ ميمونا
غوثـاً قـد احرز مجداً تُرتُباً شرَفاً
مُـوَرِّثَ المجـدِ مـن خيرِ النبيئينا
غوثـاً تَفَـرَّعَ مـن عـدنانَ هامَتَهـا
غيثـاً مُغيثـاً أمينَ الغيبِ مأمونا
بَحــرٌ بســاحِلهِ الأمــواجُ مُغرِقَـةٌ
لَـم يـرضَ قُطبـاً ولا وتداً لهُ نونا
بَحـرُ الكرامـاتِ مـن آيِ النبِيِّ لهُ
وراثَــةً منـهُ منّـا ليـسَ ممنونـا
قُطــبٌ بـهِ رحيـا الكـونَينِ دائرةٌ
قـالَ الإلـهُ لـه غـوثَ الورى كونا
لـهُ التَصـَرُّفُ مـن بعدِ المماتِ كما
كـان التصَرُّفي في المحيا لهُ دينا
بحـرُ المعـادنِ من سرِّ الحقيقَةِ في
أسـرارِ أصـدافِ سـرِّ الكونِ مكنونا
قُطـبٌ بـهِ آنـفُ العليـاءِ قد جُدِعَت
مُـذ قيـلَ أصبحَ تحتَ التربِ مدفونا
وقَـد تَـوَخّى المَنـى يومَ استبَدَّ بهِ
حُـرَّ الصميمِ وأبقى الدَندِنَ الدونا
تــاللَهِ تفتَــأُ ذكــراهُ تُـؤَرِّقُني
وجـداً عليـهِ فمـا أنفَـكُّ محزونـا
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).