هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَـيٍّ مـن سـاحَةِ المُبَيـدِع دُورا
جَنبَـةَ الريِّـعِ قـد دَثَرنَ دُثورا
قـد أضـَرَّ البِلا بِهـا غيـرَ لوحٍ
مــن رُســومٍ تخــالُهُنَّ زَبـورا
وبَقايــا مـن أرمِـداتٍ تَقيهـا
خالداتُ الصَفا الصبا والدبورا
حبَّــذا هُـنَّ مـن معاهِـدَ لَـولا
أنّ للِـــدّهر عــثرَةً وحُبــورا
فَقِفـا وابكِيـا وعـودا وجـودا
بمَصـونِ الـدموعِ جـوداً مطـورا
وإذا مـا لـم تُسـعِداني فعوجا
إنّ غـدراً أن تمنَعاني المُرورا
إنّ عنـدي لهـا إذا لـم تُعينا
مقــولاً مُســعِداً وجَفنـاً دَرورا
وفُـؤاداً علـى صـروفِ اللَيـالي
وانصـِرامِ الصـِبا لِجُمـلٍ ذكورا
إنَّ جُملاً مـــتى تُلِـــمَّ بِجُمــلٍ
تَلــقَ جيدانـةً عَروبـاً ذَعـورا
أوحَـشَ النيـشُ بعـدَ أترابِ جُملٍ
ولقَـــد كـــان آهِلاً معمــورا
فإلىَ الرَقمَتَينِ من مُنحنى المَو
جِ بحَيـثُ الصـفا يَرى التَيهورا
فالــدِيارُ التّـي بِجَنـبِ قُـدَيسٍ
عــادَ معمـورَ خيفِهـا مهجـورا
فلَنــا فـي لـواهُ أيّـامُ عيـدٍ
عـزَّ مـن قـد بَدا بهِنَّ الحُضورا
حيـنَ إذ جُمـلُ منـكَ غيـرُ بعيدٍ
لا يُعنّيــكَ أن تَـرى أو تَـزورا
حيــنَ إذ هِـيَّ بالبَنـاتِ تلَهّـى
يـا لَهـا شـادِناً أغَـنَّ نفـورا
وإذا رَيــتَ ثــمَّ ريـتَ نعيمـاً
طــابَ مـا شـئتَ لَـذَّةً وحُبـورا
قـد قَضـَينا بـهِ نُذورَ التصابي
وتغبَّــرت منـهُ فيـهِ الخُمـورا
وتَمَتَّعــتُ مــن جَنــاهُ ولكِــن
مـا مَتـاعُ الحَيـاةِ إلّا غُـرورا
دَرَّ دَرُّ الشـَبابِ مـن خِـدنِ صـِدقٍ
غيـرَ أنّـي ظَنَنـتُ أن لَن يحورا
إنَّ فـي القَلـبِ مـن صِباهُ عُلالا
تٍ أتـى الشَيبُ دونَها والنُذورا
لَيـتَ عصـرَ الشـبابِ عادَ لنَقضي
مـن لُباناتِنـا ونَشفي الصدورا
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).