هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ديمَــةٌ ســَمحَةُ القِيــادِ سـَكوبُ
مُسـتَغيثٌ بِهـا الثَـرى المَكـروبُ
لَــو سـَعَت بُقعَـةٌ لِإِعظـامِ نُعمـى
لَسـَعى نَحوَهـا المَكـانُ الجَـديبُ
لَــذَّ شـُؤبوبُها وَطـابَ فَلَـو تَـس
طيـعُ قـامَت فَعانَقَتهـا القُلـوبُ
فَهــيَ مـاءٌ يَجـري وَمـاءٌ يَليـهِ
وَعَــزالٍ تَهمــي وَأُخــرى تَـذوبُ
كَشـَفَ الـرَوضُ رَأسـَهُ وَاِستَسـَرَّ ال
مَحـلُ مِنهـا كَمـا اِستَسَرَّ المُريبُ
فَـإِذا الـرَيُّ بَعـدَ مَحـلٍ وَجُرجـا
نُ لَــدَيها يَــبرينُ أَو مَلحــوبُ
أَيُّهــا الغَيـثُ حَـيِّ أَهلاً بِمَغـدا
كَ وَعِنــدَ الســُرى وَحيـنَ تَـؤوبُ
لِأَبــــي جَعفَـــرٍ خَلائِقُ تَحكـــي
هُـنَّ قَـد يُشـبِهُ النَجيـبَ النَجيبُ
أَنـتَ فينـا فـي ذا الأَوانِ غَريبٌ
وَهـوَ فينـا فـي كُـلِّ وَقـتٍ غَريبُ
ضـاحِكٌ فـي نَـوائِبِ الـدَهرِ طَلـقٌ
وَمُلــوكٌ يَبكيــنَ حيــنَ تَنــوبُ
فَإِذا الخَطبُ راثَ نالَ النَدى وَال
بَـذلُ مِنـهُ مـا لا تَنـالُ الخُطوبُ
خُلُــــقٌ مُشـــرِقٌ وَرَأيٌ حُســـامٌ
وَوِدادٌ عَـــذبٌ وَريـــحٌ جَنـــوبُ
كُـــلَّ يَـــومٍ لَــهُ وَكُــلَّ أَوانٍ
خُلُـــقٌ ضـــاحِكٌ وَمــالٌ كَئيــبُ
إِن تُقـارِبهُ أَو تُباعِـدهُ مـا لَم
تَــأتِ فَحشـاءَ فَهـوَ مِنـكَ قَريـبُ
مـا اِلتَقـى وَفـرُهُ وَنـائِلُهُ مُـذ
كـــانَ إِلّا وَوَفـــرُهُ المَغلــوبُ
فَهــوَ مُـدنٍ لِلجـودِ وَهـوَ بَغيـضٌ
وَهــوَ مُقـصٍ لِلمـالِ وَهـوَ حَـبيبُ
يَأخُـذُ الزائِريـنَ قَسـراً وَلَو كَف
فَ دَعـــاهُم إِلَيــهِ وادٍ خَصــيبُ
غَيـرَ أَنَّ الرامـي المُسـَدِّدَ يَحتا
طُ مَــعَ العِلــمِ أَنَّــهُ سَيُصــيبُ
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.