هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـائقاً غَنّى النياقَ وزَمزَما
أبشـِر فقـد جئتَ المقامَ وزَمزَما
كـم كُنـتَ تُـذكِرني منـازِلَ مكَّـةٍ
وتقـول إنَّ بها المنى والمغنَما
بـرِّد بمـاء سـقايَةِ العبّـاسِ ما
كابـدتَهُ طـولَ الطريقِ منَ الظما
وانهَـض فهَـروِل بين مكَّةَ والصفا
وادخـل إلى الحجّ الشريف مُسَلّما
ومقــامَ إبراهيـمَ زُرهُ مبـادراً
ولحجــرِ اســماعيلَ صـلِّ مُعَظّمـا
وانظُـر عروس البيت يُجلى حُسنُها
للنـاظرين فلُـذ بهـا مُسـتَغنِما
فهـيَ الـتي ظَهَـرت فضائلُها فَلا
تخفـى وهَل يَخفى سنا قمَرِ السَما
ومــنَ العجـائبِ أنهـا محروسـَةٌ
والصـيدُ فيهـا لا يـزالُ مُحَرَّمـا
والطيـرُ لا يعلـو علـى أركانها
إلّا ليُشــفى إن غَــدا مُتَســَلِّما
تحتـالُ فـي حُلَلِ السوادِ وبابُها
بــالنورِ دامَ مُبَرقَعـاً ومُلَثَّمـا
هيَ كعبةُ المولى الكريمِ وكُلُّ مَن
وافــى إليهـا حقُّـهُ أن يُكرَمـا
مــا منهُــمُ إلا ذليــلٌ خــائعٌ
بـــاكٍ علــى زلّاتِــهِ مُتَنَــدِّما
يـا رَبِّ قـد وَقَفَـت ببابِـكَ عُصبَةٌ
يرجــونَ منــكَ تَفَضــُّلاً وتكَرُّمـا
ذا طـــالبٌ فضــلاً وذا مُتَفَضــِّلٌ
ممّـا جَنـاهُ مِـنَ الـذنوبِ وَقَدَّما
فـاقبَلهُم وأنِلهُـمُ منـكَ الرّضـى
وتجــاوَزِ اللهـمَّ عَمَّـن أجرَمـا
محمد بن الطيب محمد بن محمد بن محمد الشرقي الفاسي المالكي، أبو عبد الله. نزيل المدينة المنورة، محدّث، علامة باللغة والأدب. مولده بفاس، ووفاته بالمدينة، وهو شيخ الزبيدي صاحب تاج العروس، والشرقي نسبة إلى (شراقة) على مرحلة من فاس. من كتبه (المسلسلات) في الحديث، و(فيض نشر الانشراح -خ) حاشية على كتاب الاقتراح للسيوطي في النحو، و(إضاءة الراموس -خ) حاشية على قاموس الفيروزأبادي، مجلدان ضخمان، و(موطئة الفصيح لموطأة الفصيح -خ) مجلدان، شرح به (نظم فصيح الثعلب) لابن المرحل، و(شرح كفاية المتحفظ) و(شرح كافية ابن مالك)، و(شرح شواهد الكشاف)، و(حاشية على المطول) و (رحلة) و (عيون الموارد السلسلة، من عيون الاسانيد المسلسلة - خ) رسالة في خزانة الرباط (المجموع1313 كتاني) (عن الأعلام للزركلي)وفي quotتحفة المحبين والأصحابquot تراجم له ولآله في فصل بعنوان (بيت ابن الطيب) وفيها وفاته سنة (1173هـ) وأنوه هنا إلى أن المرادي نسب إليه القصيدة التي أولها (ورد الربيع فمرحباً بوروده) هي من مشهور شعر صفي الدين الحلي.