هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا إن يَعيبُـكَ فَقـدُ الحَلـيِ والحُلَـلِ
إن أنـتَ بـالهِمَمِ الشـماءِ كنـتَ مَلـي
قـد ضـَلَّ مَـن ظَـنَّ أن المـالَ يَدفعُ ما
أوهــى الســؤالُ بعـرضٍ فيـه مُبتَـذَلِ
لا باركَ اللَه بعدَ العرضِ في عَرضِ الدن
يــا ولا نِلــتُ مـا بـالعِزِّ لـم أنَـلِ
ورُبَّ جاهلــــةٍ هَبَّــــت تُعــــاتِبُني
أن كنـتُ عَـن غَمـرِ عيـشٍ مـوثِرَ الوشَلِ
قـــالت رأيتُـــكَ ذا قــولٍ مُحَــبرهُ
أبهـى مـنَ الـروضِ غِـبَّ الواكفِ الهَطِلِ
وفــي الملــوكِ لــهُ كُفــؤٌ فــامَّهُمُ
حــتى يعيــدوكَ ذا خَيــلٍ وذا خَــوَل
ولســتُ أصــغي وإن لَجَّـتِ لِتَعـدِلَ بـي
عـن مَنهـجِ الصـونِ بالتَعتـابِ والعَذَلِ
وإنّ مِــن كرمــي بُخلــي بشـعريَ فـي
تفريـــظ ذي كـــرمٍ أو ذَمِّ ذي بَخَــلِ
فلــن ترانــي مُـذيلا مـا حييـتُ لـهُ
فـي غيـرِ ذكـرِ الـوَغى والأعيُنِ النُجُلِ
يَــأبى إبــائي وآبـائي ويـأنَفُ لـي
مجــدٌ أنــافَ ولـم يَقنَـع علـى زُحَـلِ
نفــسُ الكريـم تعـافُ الـوردَ يَصـحَبُهُ
ذُلٌّ علـــى ظمـــا الجَـــوفِ مُشــتَعِلِ
محمد بن الطيب محمد بن محمد بن محمد الشرقي الفاسي المالكي، أبو عبد الله. نزيل المدينة المنورة، محدّث، علامة باللغة والأدب. مولده بفاس، ووفاته بالمدينة، وهو شيخ الزبيدي صاحب تاج العروس، والشرقي نسبة إلى (شراقة) على مرحلة من فاس. من كتبه (المسلسلات) في الحديث، و(فيض نشر الانشراح -خ) حاشية على كتاب الاقتراح للسيوطي في النحو، و(إضاءة الراموس -خ) حاشية على قاموس الفيروزأبادي، مجلدان ضخمان، و(موطئة الفصيح لموطأة الفصيح -خ) مجلدان، شرح به (نظم فصيح الثعلب) لابن المرحل، و(شرح كفاية المتحفظ) و(شرح كافية ابن مالك)، و(شرح شواهد الكشاف)، و(حاشية على المطول) و (رحلة) و (عيون الموارد السلسلة، من عيون الاسانيد المسلسلة - خ) رسالة في خزانة الرباط (المجموع1313 كتاني) (عن الأعلام للزركلي)وفي quotتحفة المحبين والأصحابquot تراجم له ولآله في فصل بعنوان (بيت ابن الطيب) وفيها وفاته سنة (1173هـ) وأنوه هنا إلى أن المرادي نسب إليه القصيدة التي أولها (ورد الربيع فمرحباً بوروده) هي من مشهور شعر صفي الدين الحلي.