هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وكـلُّ مـا قـد طَلَبنـا فاقضهِ عجلاً
وضــعفَهُ فغَيــثُ الفضــل مُنهَمــرُ
وكــن لنـا ربِّ فـي دُنيـا وآخـرةٍ
فإنَّنــا برســول اللَــه نَنتَصــِرُ
واشـمُل إلهـي بمـا نرجو مشايخَنا
ووالـــدَينا فإنّــا لهُــم أَثَــرُ
واشــمُل أحِبَّتَنــا طُـراً وجيرتَنـا
والمسـلمينَ ومن غابوا ومن حضروا
وصـلِّ صـلاة علـى خيـر الوَرى وعَلى
الأصحابِ والآل من هُم في الدُجى غُرَرُ
مشـــفوعةً بســـلامٍ عَرفُــهُ عَبِــقٌ
مـن عِطـرهِ يسـتعيرُ العَنبَرُ العَطِرُ
مـا قـامَ غُصـنٌ علـى سـاقٍ فمَيَّلَـهُ
ريـحُ الشـمالِ لكَـي يلثِمَـهُ النَهَرُ
ومــا بكــت سـحُبُ الآفـاقِ هامِيَـةً
فضــَحكتُ لبُكــاء آماقِهـا الزهَـرُ
ومــا توســَّلَ بالمُختـار ذو قَلَـقٍ
فعـــاد تَقــدُمُهُ حاجــاتهُ تفِــرُ
ومــا شــدا مـن أضـَرَّتهُ ضـرورتُهُ
يـا ربِّ يـا ربِّ إنـي مَسـّني الضَرَرُ
محمد بن الطيب محمد بن محمد بن محمد الشرقي الفاسي المالكي، أبو عبد الله. نزيل المدينة المنورة، محدّث، علامة باللغة والأدب. مولده بفاس، ووفاته بالمدينة، وهو شيخ الزبيدي صاحب تاج العروس، والشرقي نسبة إلى (شراقة) على مرحلة من فاس. من كتبه (المسلسلات) في الحديث، و(فيض نشر الانشراح -خ) حاشية على كتاب الاقتراح للسيوطي في النحو، و(إضاءة الراموس -خ) حاشية على قاموس الفيروزأبادي، مجلدان ضخمان، و(موطئة الفصيح لموطأة الفصيح -خ) مجلدان، شرح به (نظم فصيح الثعلب) لابن المرحل، و(شرح كفاية المتحفظ) و(شرح كافية ابن مالك)، و(شرح شواهد الكشاف)، و(حاشية على المطول) و (رحلة) و (عيون الموارد السلسلة، من عيون الاسانيد المسلسلة - خ) رسالة في خزانة الرباط (المجموع1313 كتاني) (عن الأعلام للزركلي)وفي quotتحفة المحبين والأصحابquot تراجم له ولآله في فصل بعنوان (بيت ابن الطيب) وفيها وفاته سنة (1173هـ) وأنوه هنا إلى أن المرادي نسب إليه القصيدة التي أولها (ورد الربيع فمرحباً بوروده) هي من مشهور شعر صفي الدين الحلي.