Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

دَنا سَفَرٌ وَالدارُ تُنئي وَتُصقِبُ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات16

1

دَنــا ســَفَرٌ وَالـدارُ تُنئي وَتُصـقِبُ

وَيَنســى سـُراهُ مَـن يُعـافى وَيُصـحَبُ

2

وَأَيّامُنــا خُــزرُ العُيــونِ عَـوابِسٌ

إِذا لَـم يَخُضـها الحـازِمُ المُتَلَبِّـبُ

3

وَلا بُـدَّ مِـن فَـروٍ إِذا اِجتابَهُ اِمرُؤٌ

كَفـى وَهـوَ سـامٍ فـي الصَنابِرِ أَغلَبُ

4

أَميـنُ القُـوى لَم تَحصُصِ الحَربُ رَأسَهُ

وَلَـم يَنـضُ عُمـراً وَهـوَ أَشـمَطُ أَشيَبُ

5

يَســُرُّكَ بَأســاً وَهــوَ غِــرٌّ مُغَمَّــرٌ

وَيُعتَـــدُّ لِلأَيّـــامِ حيـــنَ يُجَــرَّبُ

6

تَظَـــلُّ البِلادُ تَرتَمـــي بِضــَريبِها

وَتُشــمَلُ مِـن أَقطارِهـا وَهـوَ يُجنَـبُ

7

إِذا البَـدَنُ المَقـرورُ أُلبِسـَهُ غَـدا

لَــهُ راشــِحٌ مِــن تَحتِــهِ يَتَصــَبَّبُ

8

إِذا عَـدَّ ذَنبـاً ثِقلَـهُ مَنكِـبُ اِمـرِئٍ

يَقـولُ الحَشـا إِحسـانُهُ حيـنَ يُـذنِبُ

9

أَثيــثٌ إِذا اِســتَعتَبتَ مُعصـِفَةً بِـهِ

تَمَلَّأتَ عِلمــاً أَنَّهــا ســَوفَ تُعتِــبُ

10

يَــراهُ الشـَفيفُ المُرثَعِـنُّ فَيَنثَنـي

حَســيراً وَتَغشــاهُ الصــَبا فَتَنَكَّـبُ

11

إِذا مــا أَسـاءَت بِالثِيـابِ فَقَـولُهُ

لَهــا كُلَّمــا لاقَتــهُ أَهـلٌ وَمَرحَـبُ

12

إِذا اليَومُ أَمسى وَهوَ غَضبانُ لَم يَكُن

طَويــلَ مُبــالاةٍ بِــهِ حيــنَ يَغضـَبُ

13

كَــأَنَّ حَواشــيهِ العُلــى وَخُصــورَهُ

وَمــا اِنحَــطَّ مِنــهُ جَمـرَةٌ تَتَلَهَّـبُ

14

فَهَــل أَنــتَ مُهـديهِ بِمِثـلِ شـَكيرِهِ

مِــنَ الشـُكرِ يَعلـو مُصـعِداً وَيُصـَوِّبُ

15

لَـهُ زِئبِـرٌ يُـدفي مِـنَ الـذَمِّ كُلَّمـا

تَجَلبَبَـــهُ فـــي مَحفِــلٍ مُتَجَلبِــبُ

16

فَــأَنتَ العَليــمُ الطَــبُّ أَيُّ وَصـِيَّةٍ

بِهـا كـانَ أَوصى في الثِيابِ المُهَلَّبُ

486قصيدة

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

803-845م
188-231هـ

قصائد أخرىلأَبو تَمّام