هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنضـَيْتُ هِرَّتـيَ الغَضـْبى وَجِـدْياني
وَأَهـلَ بَيـتي وَأَضـيافي وَجِيرانـي
وَأَطلَقَـتْ يَـدُكَ العَليـاءُ أَلسـنَهُمْ
بِالشـُّكْرِ عَـن أَلسـُنٍ طَالَتْ لِنيرانِ
دَعَتْهُــمُ بِلســانٍ بَعْــدَ لُكْنتِهـا
إلـى خِـوانٍ كَمـا شـَاؤوا وإخْوانِ
وَمَطبخـي بَعـدَ مـا قد شَابَ آبَ لهُ
زَمــانُهُ بِشــبابٍ منــهُ فَينــانِ
وكـانَ يَشكو انحِطاطاً لِلقُدورِ فَقَد
عَلَـتْ كَوانينُهـا عـن قَـدْرِ كِيوانِ
إنْ رُحِّلَـتْ عـن أَثافيها فَقَد رَجعَتْ
تلـكَ الأَمـاني سـُروجاً تحتَ فُرسانِ
وأَقَبلـتْ فـي سـَوادٍ مُقْبـلٍ ذَكـرتْ
بــهِ رُواة القَـوافي بَيْـتَ حَسـَانِ
وَكنـتُ مِـن وَحشـَتي لِلحـمِ مُذْ زمنٍ
دارِي كَـدَيْرٍ وَمَـن فيهـا كرُهْبـانِ
وكـانَ غايـةُ قصـدِي أَنْ أُبـدَّلَ من
لَفـظِ الأَدِيـبِ بِـأَنْ أُدعَـى بحوبانِ
ومـن غَرامـي بِـذى قَرنيـنِ أَنظرُهُ
إنّـي أُخـاطَبُ فـي مَـدْحي بِقَرْنـانِ
فَبينَمـا أَنـا فـي هـذا ومُشـبههِ
إذا ندا الصَّاحِب المخدومِ نَاداني
وَسَاقَ أَملحَ لي في العين أملحُ مِن
حَـوراءَ قـد جَمَعـتْ حُسـْناً لإحسـانِ
لـولاهُ في العِيد ما مُدَّتْ إلى حَمَلٍ
يَــدِي وكَيـف ومَـا مُـدَّتْ لِمِيـزانِ
يَكــادُ يَخـدعُني لـولا معـي قَـرَمٌ
يَكـــادُ يَذبَــحُ أَولادِي بأَســنانِ
فَمـا درَى أَو جَعلْـتُ الأرضَ من دَمهِ
يَحمَــرُّ مِـن خَجَـل خَـدٌّ لهـا قَـانِ
وَبُــزُّ عنــهُ إهـابٌ كـان مُمتلئاً
شـَحماً وَلَحْمـاً كَـدُرٍّ فَـوقَ مَرْجـانِ
وأَشـــرَقَتْ كيــواقيتٍ مَجامِرُنــا
وَبَعضــُها سـَبَجٌ مـن سـَيْلِ أدْهـانِ
ثُــمَّ انتقاهــا لأَلــوانٍ مُعَجَّلـةٍ
وَفــي غَـدٍ قَـد تَواعَـدْنا لأَلـوانِ
قال ابن تغري بردي:وكان السراج أشقر أزرق العين. وفي ذلك يقول عن نفسه:ومـن رآنـي والحمـار مركبي وزرقـتي للـروم عـرق قد ضربقـال وقـد أبصـر وجهي مقبلاً لا فارس الخيل ولا وجه العرب