هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَأْخُـذَنْ عَنهـا السـُّروجَ واللُّجُمْ
وَدُمْ علــى حُـبِّ طِـرادِ الخَيْـلِ دُمْ
وانهَـضْ بِهـا والصـُّبْحُ فـي حِجَابهِ
كالســَّيفِ مــا جُـرِدَ مِـن قِرابَـهِ
ســـَوابقٌ قُــبُّ البُطــونِ ضــُمَّرا
خَلَعْـــنَ لَيلاً وَلَبِســـْنَ عِثْيَـــرا
مــــن أَدْهَـــمٍ مُحَجَّـــلٍ أَغَـــرِّ
كاللَّيـلِ خَـاضَ فـي غَـدِيرِ الفَجْـرِ
وَأَشـــــْهَبٍ كَـــــأَنَّهُ شــــِهابُ
لَـــهُ مَضـــاءُ وَلَـــهُ التِهــابُ
وَأَحْمَــــرٍ يخــــرُجُ كالشـــَّرارِ
لا يَصــطلي البَــرْقُ لــهُ بِنــار
وَأَصـــفَرٍ كـــذائِب مـــن ذَهَــبِ
قَـــدْ حُلِّيـــتْ غُرَّتُـــهُ بِكَــوكَبِ
مَــالي وَوَصــفُ الخَلْـقِ والشـَّبابِ
وَوصـْفُها فـي الحُسـْنِ فَـوْقَ الدَّابِ
تُنســيكَ حُســْنَ الخَلْـق بِـالخَلائقِ
لاحِتَـــــةً بِـــــأَعْوَجٍ وَلاحِــــقِ
كَــواكَبٌ بـالنَقعِ لاحَـتْ فـي غَسـَقْ
كَمـا بَـدَت مِـن الـدِّماءِ فـي شَنَقْ
أَعَارَهــا والصــّبحُ مــا تَنفَّسـا
أبلــجُ يُــذكي مـن جَـبينٍ قَبَسـَا
أَبيــضُ كالســَّيفِ الصـَّقِيلِ أَزْهَـرُ
يُثنـــي عليــهِ أَبيــضٌ وَأَســْمَرُ
غَـزا وَقـادَ الجَيشَ في عَصْرِ الصِّبا
وَهَـــذَّبَ الكَهْــلَ وَراض الأَشــْيبَا
وَجَاءَهــا كَنَســْرِ فــي المَفـارِقِ
كُــلُّ قَنِيــصٍ حَطَّــهُ مِــن حَــالِقِ
وَغَــــارَةٍ بِغَــــارَةٍ أَلحقَهـــا
وَهْنــاً وأَعطَـى المُرْهَفـاتِ حَقَّهـا
وَكَــمْ لَــهُ مِــن غَــارَةٍ شـَعْواءِ
والشـــَّمْسُ ذاتُ مُقلَـــةٍ عَشــْوَاءِ
أَخلَــى بِهـا الجَـوَّ مـن الطُّيـورِ
وَالقَفْــرَ مِـن عَفْـراءَ أَو يَعْفُـورِ
كَــمْ بَـزَّ رَوْضـاً وَغَـدِيراً طـائرا
بِجـــارِحٍ جَـــدَّ لَهــا كَســَائِرا
حَــوَّمَ حــتى صــَارَ جَـارَ النَّجـمِ
وانقَــضَّ يَهــوِي كشــِهابِ الرَّجْـمِ
فَـــانقَضَّ لِلأَرْضِ بِغَيْـــظٍ وَحَنَـــقْ
والخَيْــلُ تَحــذوهُ بِرَكْــضٍ وَعَنَـقْ
فَكَــمْ رَأَيْنــا مِــن بَنـاتِ مَـاءِ
مُضــــَرَّجَاتٍ ثَــــمَّ بِالــــدِّماءِ
وَمـــن بَلا شــِينَ ومــن كَراكــي
مِــن صــائحٍ فــي كَفّــهِ وَبَـاكي
والـــرَّوضُ جَــذلانٌ بــهِ مُبتســِمُ
وَلِلشــَّقِيقِ فيــهِ قَـدْ جُـنَّ الـدَّمُ
وَطَالمَــــا صـــَفَّقتِ الغُـــدْرانُ
مِـــنَ طَـــرَبٍ وَمَاســَتِ الأَغصــَانُ
حَــتى إذا قَضــَى هنــاكَ الأَرَبَـا
واشـتاقَ سـَفْحَيْ حـاجرٍ والرَّبربَـا
وادَّ كَــرَ الأَجْــراعَ والكُثبانَــا
فَــراحَ يَثنــي نَحوهـا العنانَـا
فَأَرسـلَ التَّيهـمَ والطَّـاوِى الحشَا
والجَــوُّ مـا قلَّـصَ عَنـه الغبشـَا
حتَّــى أَحَـسَّ الظَّـبيُ فـي بَيْـدائهِ
ســَوْطَ عَــذابٍ صــُبَّ مِــن سـَمائهِ
وَطَالِبـــاً بــالمَوْتِ مِــن وَرَائهِ
وَفارِســاَ يَجــرِي علــى غُلـوائهِ
فَـالظَّبيُ والشـَّاهِينُ والكلـبُ مَعا
والطِّرْفُ قد فاتوا الرِّياحَ الأَرْبَعا
مِــن كُــلِّ خَفَّـاقِ الجَنـاحِ أجْـدَلِ
كالصـَّخرَةِ الصـَّمَّاءِ حُطَّـتْ مِـن عَـلِ
حَدِيـــدِ قَلْــبٍ وَحَدِيــدِ البَصــَرِ
وَمِخْلَــبٍ مَاضــي الشــَّبَا وَمِنْسـَرِ
مُهـــــذَّبٍ مُـــــؤَدَّبٍ مُـــــدَرَّبٍ
مُزاحِــمٍ نَجْــمَ الســَّمَا بِمَنْكِــبِ
وكُـــلِّ مَجــدولِ القَــرَى مُضــَمَّرِ
كـــأَنَّهُ أَنبُوبـــةٌ مِــن أَســْمَرِ
مَهمـا رأََتْ عَينـاهُ كـان فـي يَدِه
وَلَـمْ يُـرَعْ سـِرْبُ القَطَـامن مَرْقَدِه
وَنحــنُ فـي الأَسـفارِ مـن عِيـالهِ
نَبِيــتُ مَغْمــورِينَ مِــن أُفضـالهِ
والأَرضُ خَجْلَـــى خَـــدُّها مُضـــَرَّجُ
مِــن دِمِ قَتْلَـى ليـسَ فِيهـا حَـرَجُ
وَنحـنُ فـي الحَـرْبِ مـن النَّظّـارَه
نُزْهَتُنــا فــي مَــوْكِبِ الـوِزاره
وَصــَيدُنا نحــنُ مِــن المَقــالي
نُجــزَى عــن الفَعــالِ بالمقَـالِ
فــي ظِــلِّ مَـن دامَ علينـا ظُلُّـه
َوَلا عَــــدانا وَبْلُــــهُ وَطَلُّـــه
فَعِــرْضُ مَــن أَصــبحَ مـن حُسـَّادهِ
كَثـــوبِ طاهِيــةٍ دُجَــى ســَوادهِ
وَمَــا رَأَيْنــا ســَفْرَةً كَمِثلِهــا
نُثنــي بِفضـلِ اللَّـهِ ثُـمَّ فَضـلِها
ولا رَأَينـــا كــالوَزِيرِ صــَاحِبا
ســــُهِّلَ أَخلاقـــاً وَلانَ جَانِبـــا
دَامَ وَدَامَ الصــــَّاحِبُ المُؤَيَّـــدُ
أَخــوهُ زَيــنُ الــوُزراءِ أَحمــدُ
قال ابن تغري بردي:وكان السراج أشقر أزرق العين. وفي ذلك يقول عن نفسه:ومـن رآنـي والحمـار مركبي وزرقـتي للـروم عـرق قد ضربقـال وقـد أبصـر وجهي مقبلاً لا فارس الخيل ولا وجه العرب